الرضي الغزي
- توفي
- 864 هـ
- وُلد في
- دمشق
الرضي الغزي (811–864 هـ / 1408–1460 م) فقيه ومؤرخ شافعي، وهو أحد أعيان أسرة بني الغزي الدمشقية، ومن أبرز آثاره كتاب «بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن أحمد بن عبد الله بن بدر بن مفرج بن بدر بن عثمان بن جابر العامري القرشي، يُكنى أبا البركات ويُلقب برضي الدين . ينتهي نسب أسرته إلى عامر بن لؤي . وُلد في السادس عشر من شهر رمضان سنة 811 هـ، ونشأ في بيت علم وفضل؛ إذ كان والده شهاب الدين أبو نعيم أحمد بن عبد الله الغزي (المتوفى سنة 822 هـ بـمكة المكرمة) من كبار فقهاء الشافعية ورئيس الفتوى بـدمشق .
نشاطه العلمي وآثاره
اعتنى الرضي الغزي بالفقه والتاريخ والتراجم، ودوّن في تاريخ الدولة سيرةً للسلطان المملوكي سُميت «سيرة الملك الناصر جقمق» . كما أتم ما تركه والده ناقصًا من شرح كتاب «عمدة الأحكام» في الحديث، حيث وصل والده فيه إلى أثناء كتاب الصداق فكمله الرضي . وجمع كتابه التراجمي «بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين» معتنيًا فيه بأعيان فقهاء المذهب الشافعي المتأخرين ممن امتدت وفاتهم إلى القرن التاسع الهجري .
أسرته ووفاته
توفي الرضي الغزي في شهر ربيع الأول سنة 864 هـ . وترك عند وفاته ابنه رضي الدين أبا الفضل محمد الغزي (المولود سنة 862 هـ) وهو دون السنتين، وأسند وصايته عليه إلى شيخ الشافعية بدمشق زين الدين خطاب بن عمر بن مهنا الغزاوي، الذي كفله ورباه حتى شب وأصبح من كبار فقهاء الشافعية وقضاتهم . وتناسل من عقبه علماء ومؤرخون بارزون في الشام كالحفيد بدر الدين الغزي وابن الحفيد نجم الدين الغزي .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في تراجم أعيان المذهب الشافعي، يختص بترجمة علماء الشافعية المتأخرين الذين أُدركوا أو امتدت وفاتهم إلى القرن التاسع الهجري ولو في أول سنة منه، مع إيراد بعض من مات قبل ذلك استطرادًا. شُرع في جمعه في أوائل سنة 839 هـ وفُرغ من مبيضته في 11 رمضان 842 هـ، وتناول بالترجمة الشيوخ والأقران معتمدًا على المعايشة والمشاهدة المباشرة والمرويات والسماعات في الشام ومصر والحجاز.