الربعي، أبو سليمان

توفي
379 هـ
وُلد في
-

أبو سليمان الرَّبَعي (298–379 هـ / 911–989 م) مُحدِّث وحافظ دمشقي، اشتُهر بجمعه وتصنيفه في تراجم الرواة وتواريخهم، وعُرف بكتابه «تاريخ مولد العلماء ووفياتهم» .

النسب والنشأة

هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زِبْر، الرَّبَعي الدمشقي الحافظ، ويُكنى بأبي سليمان، ويُعرف بـ«ابن زِبْر» بنسبة جده الأعلى «زِبْر» بفتح الزاي وسكون الباء . وُلد سنة 298 هـ في أسرة علم وقضاء؛ إذ كان والده القاضي أبو محمد عبد الله بن أحمد بن زبر قد تولى القضاء في دمشق ومصر .

الرحلة والشيوخ والتلاميذ

رحل أبو سليمان الربعي في طلب الحديث النبوي إلى العراق وسمع بها من مشايخها، كما قدم مصر مع والده إبان توليه القضاء هناك وسمع من علمائها .

أخذ الحديث عن جمع من الأئمة والحفاظ، ومن أبرز شيوخه: والده عبد الله بن أحمد بن زبر، وأبو القاسم البغوي، وابن أبي داود، وأبو الحسن بن جوصا، وأبو جعفر الطحاوي، ومحمد بن الربيع الجيزي، وأبو الدحداح التميمي .

وروى عنه جماعة من المحدثين؛ من أشهرهم الحافظ تمام الرازي، ومكي بن محمد بن المعمر التميمي، والحافظ أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري .

مكانته العلمية

عُدّ أبو سليمان الربعي من الحفاظ الشاميين المتقنين والمأمونين في الرواية، وكانت له تصانيف ومجاميع وتخاريج معتمدة . وصفه الحافظ ابن ماكولا بأنه: «دمشقي، ثقة حافظ نبيل» ، ووصفه الرشيد العطار بأنه: «أحد الحفاظ الشاميين والثقات المأمونين، وله جموع وتخاريج» . ومن تآليفه المروية جزء «أخبار ابن أبي ذئب»، وكتاب «وصايا العلماء عند حضور الموت» المسند في الزهد وأخبار المحتضرين .

وفاته

توفي أبو سليمان بن زبر الربعي سنة 379 هـ (الموافقة لنحو 989 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي وتاريخي صغير يترجم للفقيه المدني ابن أبي ذئب، ويُبرز أخباره ومواقفه في الصدع بالحق والصلابة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجرأته في مخاطبة الخلفاء والأمراء، لا سيما مع الخليفتين العباسيين أبي جعفر المنصور ومحمد المهدي، مع إيراد أقوال الأئمة في فضله ومكانته.

  • مصنف في الزهد والرقائق وأخبار المحتضرين، يجمع ما أُثر ونُقل من وصايا الأنبياء والخلفاء الراشدين والصحابة والتابعين وأئمة السلف والزهاد والعلماء وما تفوّهوا به عند احتضارهم ولحظات وفاتهم، معتمدًا في إيراد أخباره على المنهج المسند بالأسانيد إلى الرواة.

  • كتاب في تراجم المحدثين والرواة مرتب على وفيات السنين ومواليدهم، يُعنى بتدوين وفيات العلماء؛ حيث تبتدئ مادته التاريخية من السنة الأولى للهجرة النبوية وترتب الأعلام زمنيًّا بحسب سنوات وفياتهم وما اتصل بها من تواريخ المواليد، حتى حوادث ووفيات سنة 338 هـ.