النيسابوري، ابن حبيب

توفي
406 هـ
وُلد في
-

ابن حبيب النيسابوري (توفي 406 هـ / 1016 م)، واسمه الحسن بن محمد، هو مفسر وواعظ وأديب ومقرئ من أهل نيسابور، اشتُهر بكتابه «عقلاء المجانين» .

نسبه ونشأته ومذهبه

هو أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب بن أيوب النيسابوري، وورد في بعض المصادر باسم الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب . كان في بدايته على المذهب الكرّامي، ثم تحوّل بعد ذلك إلى المذهب الشافعي .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث وأخذ العلم عن جماعة من العلماء، منهم أبو العباس الأصم، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو الحسن الكارزي، وابن حبان، ومحمد بن عبد الله الصفار الأصبهاني .

روى عنه وأخذ على يديه عدد من العلماء، وكان المفسر أبو إسحاق الثعلبي من خواص تلاميذه، كما روى عنه أبو بكر محمد بن عبد الواحد الحيري الواعظ، ومحمد بن إسماعيل الفرغاني، والحسين بن محمد السكاكي .

نشاطه العلمي ومكانته

وصفه عبد الغافر بأنه إمام عصره في معاني القرآن وعلومه، وكان عارفًا بالنحو والأدب والمغازي والقصص والسير، وله أشعار في الزهد والوعظ . عُقدت له مجالس التدريس لأهل التحقيق والوعظ لعامة الناس، وانتشر علمه في نيسابور وسارت تصانيفه في التفسير والقراءات والأدب .

ألّف كتابه المشهور «عقلاء المجانين» استجابةً لسؤال بعض أصحابه، وتتبّع فيه ما رُوي في الباب مع إيراد الأسانيد والحكم والأشعار ونوادر من نُسبوا إلى الخبل أو تظاهروا بالتحامق ، كما صنّف كتاب «التنزيل وترتيبه» في علوم القرآن .

الانتقادات والوفاة

تكلّم فيه الحاكم النيسابوري في رُقعة نقلها عنه مسعود بن علي السجزي . ونُقل أنه كان في داره بستان وبئر، فكان إذا قصده غريب من ذوي الثروة أخذ من ماله ليقرئه، وإن قصده فقير ألزمه بنزع الماء من البئر للبستان بحسب طاقته، ولم يكن يفعل ذلك بأهل بلده .

توفي في شهر ذي الحجة سنة 406 هـ، وقيل في ذي القعدة من السنة نفسها، بينما ذكرت رواية أخرى أنه توفي سنة 420 هـ بعد أن جاوز الخمسين من عمره .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الأدب والتراجم والنوادر، يجمع أخبار الحكماء والزهاد والشعراء الذين نُسبوا إلى الخبل أو تظاهروا بالجنون والتحامق، مبرزاً ما جرى على ألسنتهم من الحكم والنوادر والأشعار، معتمداً أسلوب الإسناد في رواية قصصهم وأقوالهم.