المطرزي
- توفي
- 610 هـ
- وُلد في
- -
أبو الفتح المطرّزي (538–610 هـ / 1144–1213 م) عالم ولغوي ونحوي وفقيه حنفي من أهل خوارزم، اشتُهر بمصنفاته في فقه اللغة والنحو ككتاب «المُغْرِب في ترتيب المعْرِب» .
نسبه ونشأته
هو ناصر بن عبد السيد بن علي، وكنيته أبو الفتح، ولُقّب ببرهان الدين وناصر الدين . وُلد في جرجانية خوارزم في شهر رجب سنة 538 هـ، وهو العام الذي تُوفي فيه الزمخشري .
تلقى تعليمه في بلده، فقرأ على والده عبد السيد (أبي المكارم)، وعلى خطيب خوارزم الموفق بن أحمد المكي، والبقّالي، وأخذ عن تلاميذ الحريري كابن السجّادة البغدادي وعبد الكريم الأنماطي، وسمع الحديث النبوي من محمد بن علي بن أبي سعيد التاجر . رحل حاجًّا فدخل بغداد سنة 601 هـ، وحدّث فيها بشيء من تصانيفه وجرت له مباحث ومناظرات مع فقهائها، ولقيه بها ياقوت الحموي وأنشد له من نظمه .
أخذ عنه عدد من العلماء، منهم صدر الأفاضل القاسم بن الحسين الخوارزمي، وأبو المعالي ابن العجمي، وإسماعيل بن الحسين الحسيني .
مذهبه ومكانته العلمية
كان المطرّزي فقيهًا ينتحل مذهب الإمام أبي حنيفة في الفروع الفقهية، وكان في العقيدة رأسًا من رؤوس المعتزلة وداعيةً إلى مذهبهم؛ ولشدة متابعته لطريقة الزمخشري واختصاصه به لُقّب بـ«خليفة الزمخشري» .
عُرف ببراعته في علوم العربية واللغة والنحو والشعر؛ وصنّف معجمه الفقهي اللغوي «المُغْرِب في ترتيب المعْرِب» الذي اختصره ورتبه على حروف المعجم لبيان غريب ألفاظ كتب الفقه الحنفي، حتى شبّهه المؤرخون بكتاب الأزهري ومصباح الفيومي للشافعية . كما وضع في النحو كتاب «المصباح» الذي ألّفه لابنه في خمسة أبواب وتداوله طلبة العلم وكثرت عليه الشروح والتعليقات ، وصنّف في الأدب «الإيضاح» في شرح مقامات الحريري .
وفاته
تُوفي المطرّزي في خوارزم يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة 610 هـ (وقيل في العاشر منه)، ورثاه الشعراء بعد موته بأكثر من ثلاثمئة قصيدة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم لغوي فقهي يهدف إلى جمع وشرح غريب الألفاظ والمصطلحات الواردة في كتب الفقه الحنفي وتبيين معانيها، مع ترتيب المواد وتوضيح دلالاتها اللغوية والشرعية.