المهلبي، الحسن بن أحمد
- توفي
- 380 هـ
- وُلد في
- -
الحسن بن أحمد المهلبي (ت. 380 هـ / 990 م) جغرافي ورحالة مسلم عاش في عهد الدولة الفاطمية بمصر، واشتُهر بتأليف مصنف في الجغرافيا الوصفية عُرف باسم «العزيزي».
سيرته
أجمعت مصادر متقدمة، منها ابن العديم وأبو الفداء والكلاعي، على تسميته بالحسن بن أحمد المهلبي، في حين وقع اضطراب في اسمه لدى بعض المصنفين، فسمّاه حاجي خليفة بالحسين بن أحمد تبعاً لـياقوت الحموي الذي أورده بصيغ متعددة. وقد خلت المعاجم والتراجم المشهورة من ترجمته، فلم يُترجم له في «وفيات الأعيان» ولا «سير أعلام النبلاء» ولا «الوافي بالوفيات» ولا «الفهرست» لـابن النديم.
أورد ابن العديم نبذة موجزة عنه في سياق رجاله، واصفاً إياه بأنه رجل فاضل كان متصلاً بالخليفة الفاطمي العزيز بالله. ووُصف في بعض النقول بـ«المصري»، وهي الإشارة الدالة على إقامته بمصر، مع بقاء احتمال كونه شامياً، كما تعكس تعليقاته في نصوصه الجغرافية تبنّيه لتوجه شيعي في قراءة الأحداث والتاريخ.
أثره ومكانته العلمية
برز المهلبي بصفته رحالة عارفاً بالطرق والمسالك ومسافات البلدان، وقد ألّف بين عامي 365 و380 هـ كتابه «المسالك والممالك للمهلبي = العزيزي» ووضعه برسم العزيز بالله فنُسب إليه. وتميزت معلوماته بالجدة والدقة في وصف تضاريس المدن وأحوالها الاجتماعية والاقتصادية ومصادر مياهها وزروعها، لا سيما في بلاد الشام والثغور الشمالية، وبلاد السودان التي انفرد بتقديم وصف دقيق لها لم يتوفر لعلماء عصره في القرن الرابع الهجري.
حظي نتاجه باهتمام الجغرافيين والمؤرخين؛ إذ وصف ابن العديم مصنفه بأنه كتاب حسن في فنه يحوي ما لا يوجد في غيره من أخبار البلاد وفتوحها وخواصها، واستشهد به ياقوت الحموي في «معجم البلدان» في أكثر من ثلاثة وخمسين موضعاً، واعتمد عليه أبو الفداء في «تقويم البلدان» في مئتين وعشرة مواضع.
وفاته
تُرجح المصادر المتأخرة، ومنها حاجي خليفة وإسماعيل باشا الباباني، أن وفاة المهلبي كانت في حدود سنة 380 هـ (990 م).
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في الجغرافيا الوصفية يُعرف أيضًا بـ«العزيزي» لوضعه برسم الخليفة الفاطمي العزيز بالله في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري. يتناول العمل وصف الأقاليم والمسالك والبلدان وتاريخها وخواصها، ولا يقتصر على ذكر الطرق والمراحل بل يشمل التعريف بالمدن وأحوالها الإدارية والاقتصادية والتاريخية.