الميداني، أبو الفضل

توفي
518 هـ
وُلد في
نيسابور

أبو الفضل الميداني (توفي 518 هـ / 1124 م) أديب ولغوي ونحوي من أهل نيسابور، عُرف باشتغاله بعلوم العربية، ويُعدّ كتابه مجمع الأمثال من أشهر مصنفاته في لغة العرب وأمثالهم .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري، وكنيته أبو الفضل . وُلد ونشأ في نيسابور، ولحقت به النسبة «الميداني» لسكناه في محلة تُعرف بـ«ميدان زياد» (أو ميدان زياد بن عبد الرحمن) من محالّ نيسابور .

شيوخه وتلاميذه

أخذ العلم عن جماعة من علماء عصره؛ فقرأ في نيسابور على المفسر أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي واختص به، وعلى يعقوب بن أحمد النيسابوري، وسمع من عبد الرحمن بن أحمد أخي الواحدي . كما ارتحل إلى هراة فسمع فيها من أبي إسماعيل الأنصاري وأبي عامر الأزدي .

وروى عنه وأفاد منه جمع من أهل العلم؛ فأجاز للحافظ أبي سعد السمعاني، وكان من تلاميذه شهاب الدين محمد القضاعي الخُوَيي الذي اختصر كتابه في الأمثال، وتخرّج به ابنه أبو سعد سعيد بن أحمد الميداني الذي صنّف كتاب «الأسمى في الأسماء» تلخيصًا لكتاب والده «السامي في الأسامي» .

مكانته العلمية

حاز الميداني منزلة بارزة في علوم اللغة والنحو والأدب؛ فوصفه السمعاني بأنه «إمام أهل الأدب في عصره بلا مدافعة»، ونُقل عن كبار أصحابه قولهم: «لو كان للذكاء والشهامة والفضل صورة لكان الميداني تلك الصورة» . وحظي مصنفه «مجمع الأمثال» بتقدير واسع لدى معاصريه ومن بعدهم؛ ورُوي أن أبا القاسم الزمخشري لَمّا اطّلع عليه أعجبه لحسن وضعه وبسط عبارته وكثرة فوائده .

وفاته

توفي الميداني بنيسابور في شهر رمضان سنة 518 هـ، وحُدِّد تاريخ وفاته بليلة الأربعاء السادس والعشرين منه، ورُوي أنه توفي ليلة القدر، ودُفن بمقبرة الميدان .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف موسوعي في الأمثال العربية يُعنى بجمعها وشرحها في التراث العربي. رُتّبت مادته هجائيًا على حروف المعجم، ويضم ما يزيد على ستة آلاف مثل من العصور الجاهلية والإسلامية وأمثال المولدين وصيغ التفضيل، مع تفسير معانيها اللغوية وإعراب مشكلها وبسط أسبابها وقصصها وسياقات ورودها، إلى جانب تخصيص أبواب لأسماء أيام العرب ونبذ من الكلام النبوي وكلام الخلفاء الراشدين.