اللكي

توفي
356 هـ
وُلد في
-

أبو الحسن اللكي (ت. 357 هـ / 968 م؛ وقيل 356 هـ) هو راوٍ ومحدث معمر، مصري الأصل، سكن البصرة، واشتُهر برواية بعض الأجزاء الحديثية عالية الإسناد كـ«جزء اللكي» .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن القاسم بن كثير بن صدقة بن الريان المصري اللكي، ويُكنى بأبي الحسن . ونسبته «اللكي» ترجع إلى «لُكّ»، وهي بلدة من نواحي برقة تقع بين الإسكندرية وطرابلس الغرب . نشأ بمصر ثم انتقل إلى البصرة واستقر بها فنُسب إليها نزيلًا .

شيوخه وتلاميذه

روى اللكي عن عدد من الشيوخ والمحدثين، منهم: إسحاق بن إبراهيم الدبري، والحارث التميمي، والقاضي أحمد بن القاسم البرتي، وعبد الله بن محمد بن أبي مريم، ومحمد بن يونس الكديمي، ومحمد بن غالب التمتام ، كما سمع بمصر سنة 272 هـ من أحمد بن إبراهيم بن نبيط بن شريط الأشجعي .

وروى عنه جماعة، من أبرزهم: الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، وأبو بكر بن أبي علي الذكواني، وأبو الحسن بن عبدكويه .

مكانته وروايته

عُمِّر اللكي دهرًا طويلًا، وكان له جزء حديثي عالي الإسناد يُعرف بـ«جزء اللكي» سمعه منه أبو نعيم الأصبهاني، كما وصلت من طريقه «نسخة نبيط بن شريط» . ورغم علو روايته، فقد ضعفه أئمة الجرح والتعديل؛ إذ ضعفه الدارقطني في كتابه «المؤتلف والمختلف»، ولينه الأمير ابن ماكولا، وقال الحسن بن علي بن عمرو الزهري: «ليس بالمرضي»، وذكر شمس الدين الذهبي أنه ضعيف وأن في جزئه أحاديث منكرة .

وفاته

تُوفي اللكي سنة 357 هـ (وقيل سنة 356 هـ)، وكان أبو نعيم الأصبهاني قد قرأ عليه بالبصرة في نهر دبيس في شهر صفر من سنة سبع وخمسين وثلاثمائة فأقر به قبل وفاته .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يقوم على إسناد عائلي مسند إلى الصحابي نبيط بن شريط الأشجعي، ويشتمل على مجموعة من الأحاديث المرفوعة في الفضائل والآداب والأحكام.