اللخمي، ابن هشام
- توفي
- 577 هـ
- وُلد في
- -
ابن هشام اللخمي (ت. 577 هـ / 1181 م) هو عالم ولغوي أندلسي، عُرف بتمكنه في النحو واللغة والآداب، واشتُهر بمصنفه «المدخل إلى تقويم اللسان» .
نسبه ونشأته
هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام بن إبراهيم بن خلف اللخمي، أصله من إشبيلية بالأندلس . انتقل إلى مدينة سبتة في المغرب واستوطنها، وأقام بها مدة طويلة يدرّس العلوم ويعلّم .
شيوخه وتلاميذه
أخذ ابن هشام اللخمي العلم عن عدد من الشيوخ؛ فسمع وروى عن أبي بكر بن طاهر، وأبي جعفر البطروجي، وأبي بكر بن العربي، وكانت له إجازة من الحافظ أبي طاهر السلفي .
تتلمذ عليه وروى عنه جمع من طلاب العلم، منهم أبو العابد بن غاز السبتي الذي روى تآليفه، وأبو الحسن بن أحمد الخولاني، وأبو عبد الله بن عبد الله بن سعيد الكتاني، وأبو علي حسن بن محمد الجذامي، وأبو عمر يوسف بن عبد الله الغافقي، وعبد الله بن الفار .
مكانته العلمية
عُدّ ابن هشام اللخمي من المتعمقين في علوم اللغة والراسخين في صناعة النحو؛ وذكر ابن الأبار أنه أدّب بالعربية وكان قائمًا عليها وعلى اللغات والآداب، مع حفظ ضعيف من النظم .
وقد صنف في تصحيح الألفاظ ولحن العامة كتابه «المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان»، الذي هدف فيه إلى تنقية لغة المتكلمين مما شاع فيها من أوهام وتحريفات بإعادتها إلى الفصيح المستعمل عند العرب ومراجعة أوهام من سبقه في هذا الباب كـأبي بكر الزبيدي وابن مكي الصقلي . كما وضع مؤلفات أخرى في علوم اللسان والسيرة، منها «شرح الفصيح» لـثعلب، وكتاب «الدر المنظوم» في السيرة النبوية .
وفاته
توفي ابن هشام اللخمي سنة 577 هـ (1181 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنّف في التصحيح اللغوي ولحن العامة، يُعرف أيضًا باسم «المدخل إلى تقويم اللسان وتعليم البيان» و«تقويم اللسان». يهدف إلى تصحيح الألفاظ العربية المستعملة التي حرفتها العامة عن موضعها ونطقت بها على غير ما تكلمت به العرب، لإزالة التحريف والتصحيف عنها وإعادتها إلى أصولها الفصيحة.
مصنف لغوي خُصص لتفسير وبيان كتاب «الفصيح» لأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب، وإيضاح ما وقع فيه من الألفاظ المشكلة والمعاني المقفلة مع التنبيه على ما فيه من الهفوات، متّبعًا ترتيب أبواب الأصل بإيجاز واختصار.