الخطيب ولي الدين التبريزي
- توفي
- 741 هـ
- وُلد في
- -
أبو عبد الله الخطيب ولي الدين التبريزي (ت. 741 هـ / 1340 م؛ وقيل توفي بعد 737 هـ) عالم ومحدث، اشتهر بتهذيبه وتوسعته لكتاب «مصابيح السنة» للإمام البغوي في كتابه «مشكاة المصابيح» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن عبد الله الخطيب العُمري التبريزي، يُكنى بأبي عبد الله، ويُلقب بولي الدين (أو ولي الله) . وتُنسب شهرته إلى مدينة تبريز من بلاد أذربيجان . لم تذكر المصادر تاريخ ولادته وتفاصيل نشأته الأولى على وجه التحديد .
شيوخه ونشاطه العلمي
لازم التبريزي شيخه العلامة الحسين بن محمد بن عبد الله الطيبي وتتلمذ عليه . وقد أشار عليه شيخه بالعمل على جمع كتاب في الحديث النبوي، فاتفقا على إكمال كتاب «مصابيح السنة» للبغوي بتخريج أحاديثه وتعيين رواتها من الصحابة وعزوها إلى كتب الأئمة المتقنين، مع إضافة فصل ثالث لأبوابه يضم زيادات حديثية؛ فصنّف بذلك كتابه «مشكاة المصابيح»، وفرغ من جمعه في آخر يوم جمعة من شهر رمضان سنة 737 هـ .
كما وضع كتاب «الإكمال في أسماء الرجال» ليكون ملحقاً بتراجم رواة المشكاة، مستعيناً فيه بمشورة شيخه الطيبي ومعاونته، وفرغ من تبييضه يوم الجمعة 20 رجب سنة 740 هـ، وعرض العملين على شيخه فاستحسنهما .
مكانته وثناء العلماء عليه
حظي التبريزي بمكانة رفيعة لدى معاصريه والعلماء من بعده؛ فقد مدحه شيخه الطيبي قائلاً: «الأخ في الدين، المساهم في اليقين، بقية الأولياء، قطب الصلحاء، شرف الزهاد والعباد في الدين» .
ووصفه ملا علي القاري بقوله: «مولانا الحبر العلامة والبحر الفهامة، مظهر الحقائق وموضح الدقائق، الشيخ التقي النقيّ، وإن فيما ألفه لدليلاً واضحاً على سعة علمه ووفرة فضله» .
وفاته
تذكر بعض المراجع أن وفاته كانت سنة 741 هـ (نحو 1340 م) ، في حين ذكرت مصادر أخرى أن تاريخ وفاته على وجه الضبط غير معلوم، غير أنه تُيُقِّن بوفاته بعد سنة 737 هـ، وهي السنة التي فرغ فيها من المشكاة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الحديث النبوي، يمثل تهذيباً وتوسعة لكتاب «مصابيح السنة» للإمام البغوي مع عزو الأحاديث إلى مصادرها وتخريجها وذكر أسماء الصحابة الرواة.