الخرائطي
- توفي
- 327 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر الخرائطي (نحو 240–327 هـ / 854–939 م) هو محدث وأديب ومصنف، أصله من سامراء وسكن بلاد الشام، واشتُهر بمصنفاته المسندة في الأخلاق والآداب والرقائق ككتاب «مكارم الأخلاق للخرائطي» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر، وكنيته أبو بكر، ونُسب الخرائطي والسامري والعسكري . تعود أصوله ونشأته الأولى إلى مدينة سر من رأى (سامراء) بالعراق، وكان له أخ محدث يُدعى أبا العباس أحمد بن جعفر .
رحلاته وشيوخه وتلاميذه
أخذ الخرائطي الحديث والأخبار عن طائفة من الشيوخ، منهم عمر بن شبة، والحسن بن عرفة، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، وعباس بن عبد الله الترقفي، وحماد بن الحسن بن عنبسة، وعلي بن حرب .
ارتحل إلى بلاد الشام واستقر بها، فقدم دمشق مرتين وأقام فيها سنة وأكثر، وكان دخوله إليها سنة 325 هـ، كما حدث في قيسارية وعسقلان وحصل حديثه عند أهل تلك النواحي . وروى عنه عدد من الآخذين؛ منهم أحمد بن إبراهيم الكندي الذي حمل عنه مصنفاته بمكة وحدث بها، ومحمد بن أحمد الحندري، وعلي بن أحمد الحيدري بعسقلان، وأبو أحمد محمد بن عبد الرحيم القيسراني .
مكانته ومنهجه
عُرف الخرائطي بجمع المرويات المسندة والآثار الأدبية والوعظية؛ فوصفه الخطيب البغدادي بأنه «كان حسن الأخبار مليح التصانيف»، وذكره ابن ماكولا بأنه «صنف الكثير وحدث وكان من الأعيان الثقات» . وتميز منهجه في التأليف بسوق الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة وأقوال الحكماء والأشعار بالأسانيد المتصلة، كما في كتابيه «مساوئ الأخلاق للخرائطي» و«اعتلال القلوب - الخرائطي» .
وفاته
توفي الخرائطي في شهر ربيع الأول سنة 327 هـ بمدينة عسقلان في فلسطين، وفي رواية أخرى أنه مات بمدينة يافا في أول تلك السنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
يُعد كتاب «هواتف الجنان» (ويُعرف أيضًا باسم «هواتف الجان وعجيب ما يحكى عن الكهان مما يبشر بالنبي محمد ويدل منه بواضح البرهان») مصنَّفًا في دلائل النبوة وأخبار البشارات بالبعثة المحمدية؛ إذ يجمع الروايات والأخبار المسندة والأشعار المنقولة عما هتفت به الجن ونطق به الكهان وسُمع من الأصنام قبيل مبعث النبي ومولدِه دلالةً على رسالته وبشارةً بظهوره.
يُعد كتاب «مكارم الأخلاق» (ويُعرف أيضًا باسم «مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها») مصنَّفًا في الأخلاق والآداب الإسلامية؛ يهدف إلى جمع النصوص والمرويات المسندة إلى النبي والصحابة والتابعين في الحث على الفضائل ومحاسن الشيم والترغيب فيها، مع إيراد الشواهد الأدبية والحكم والأخبار.
يُعد كتاب «فضيلة الشكر لله على نعمته» مصنَّفًا في الأخلاق والرقائق والآداب؛ يُعنى بجمع النصوص المسندة والآثار المروية من الأحاديث النبوية وأقوال الصحابة والتابعين في الحث على شكر الله والاعتراف بآلائه وفضل شكر الناس، إضافة إلى ما يتصل بذلك من أدعية وأذكار وأحكام.
يُعد «المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها» جزءًا حديثيًّا يضم مختارات من كتاب «مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها»؛ ويشتمل على طائفة من الأحاديث النبوية المسندة، والآثار المروية عن الصحابة والتابعين، وأقوال الحكماء والأشعار، التي تدور حول الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها، وفضل اصطناع المعروف، وسائر الخصال والطرائق المحمودة.
يُعد كتاب «مساوئ الأخلاق ومذمومها» (ويُعرف بـ «مساوئ الأخلاق») مصنفًا في الأخلاق والآداب والتربية السلوكية، خُصِّص لبيان الأخلاق المذمومة والخصال السيئة والتحذير من عواقبها، وذلك عبر سياق الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة والمقطوعة بالأسانيد، إلى جانب أقوال الحكماء وأشعار العرب الواردة في ذم الرذائل.
يُعرف هذا الكتاب أيضًا بعنوان «اعتلال القلوب في أخبار العشاق»، وهو مصنّف يجمع بين الأخبار المسندة والآثار والقصص الأدبية والأشعار المتعلقة بأحوال القلوب والمحبة والعشق والعفة، متناولًا شؤون القلوب وما يعتريها من مشاعر وأدواء على طريقة المحدثين في إيراد الروايات بأسانيدها.