الخلوتي
- توفي
- 1088 هـ
- وُلد في
- القاهرة
محمد بن أحمد الخلوتي (ت. 1088 هـ / 1678 م) فقيه حنبلي ومحقق مصري، تولى الإفتاء والتدريس في الجامع الأزهر، واشتهر بحاشيته على كتاب «منتهى الإرادات» .
نسبه ونشأته
هو محمد بن أحمد بن علي البهوتي المصري القاهري الحنبلي، الشهير بالخلوتي، وهو ابن أخت الفقيه منصور بن يونس البهوتي . وُلد في مصر ونشأ بها، وتلقى علومه على علمائها المقيمين فيها دون أن يُذكر له خروج في رحلة خارجها .
شيوخه وتلاميذه
تلقى الفقه الحنبلي عن خاله منصور البهوتي ولازمه ملازمة تامة، كما أخذ الفقه عن عبد الرحمن البهوتي، وأخذ العلوم العقلية عن الشهاب الغنيمي وتخرج به . واختص بـنور الدين علي الشبراملسي فلازمه في دروس العلوم النظرية وكان رفيقه في الطلب .
وبعد وفاة خاله تصدر للتدريس والإفتاء مكانه في الجامع الأزهر، وتتلمذ عليه جمع من العلماء؛ منهم ابن قائد النجدي (عثمان بن أحمد)، وأبو المواهب الحنبلي الذي حضر دروسه في الأزهر وأجازه سنة 1071 هـ، وعيسى بن كنان الصالحي، وابن أخيه صالح بن حسن البهوتي، وأحمد بن محمد بن عوض المرداوي .
مكانته العلمية
وُصف الخلوتي بأنه إمام المعقول والمنقول ومُخرّج الفروع على الأصول، وكان شيخه الشبراملسي يثني عليه ويعظمه ويحترمه لما كان يجري بينهما في مجالس الدرس من المحاورات والنكات الدقيقة . واعتنى بتحرير كتب المذهب، فدَوّن تقريرات وتعليقات على نسخته من «منتهى الإرادات» جُرّدت بعد موته في حاشية مستقلة، كما جُرّدت تحريراته على كتاب «الإقناع لطالب الانتفاع» فبلغت اثني عشر كراساً . وكانت له مشاركة في النظم وقول الشعر .
وفاته
توفي الخلوتي في القاهرة بعد منتصف ليلة الجمعة، التاسع عشر من شهر ذي الحجة سنة 1088 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في الفقه الحنبلي، يضم تقريرات وتحريرات فقهية علّق بها على كتاب «منتهى الإرادات في جمع المقنع مع التنقيح وزيادات» لابن النجار الفتوحي.