الجوزجاني
- توفي
- 259 هـ
- وُلد في
- -
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت. 259 هـ / 873 م)، محدّث وحافظ من أئمة الجرح والتعديل، استوطن دمشق واشتُهر بمصنّفه «أحوال الرجال» في نقد الرواة وبيان مراتبهم.
نسبه ورحلاته
هو إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق السعدي، يُكنى بأبي إسحاق، وينتسب إلى جوزجان. طوّف في طلب الحديث وأقام بمكة مدة، وبالبصرة مدة، وبالرملة مدة، ثم استقر بمدينة دمشق وحدّث بها وتصدّر للرواية على منبرها.
شيوخه وتلاميذه
روى عن جمع من الحفّاظ، منهم يزيد بن هارون، وأبو عاصم النبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحسين بن علي الجعفي، وحجاج بن محمد الأعور، وأحمد بن حنبل؛ وله عنه جزءان في المسائل الفقهية.
وروى عنه عدد من كبار أئمة الحديث؛ ومنهم أبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم الرازي، وابن جرير الطبري.
مكانته ومنهجه
عُدّ الجوزجاني من الحفّاظ المخرّجين الثقات وأئمة نقد الرجال، ووثقه النسائي والدارقطني، وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وكانت له منزلة عند الإمام أحمد بن حنبل الذي كان يكاتبه ويُكرمه، فكان الجوزجاني يتقوّى بكتبه ويقرؤها على المنبر في دمشق. وصنّف في دلائل المعجزات والفضائل كتابه «أمارات النبوة».
نُسب إليه الانحراف عن علي بن أبي طالب وميله إلى مذهب أهل دمشق في التحامل عليه، واشتُهر بالتشدد في نقد رواة الكوفة المائلين إلى التشيع.
وفاته
توفي في مستهل شهر ذي القعدة سنة 259 هـ (873 م)، وقيل توفي سنة 256 هـ.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في علم نقد رواة الحديث النبوي وبيان مراتبهم، يُعرف أيضًا بأسماء منها «الشجرة في أحوال الرجال» و«الجرح والتعديل» و«الضعفاء». يُعنى الكتاب بتراجم الرواة من حيث القبول والرد، مع التركيز على جرح الضعفاء والمتروكين والمبتدعة وأصحاب المقالات، معتمدًا على نقل أحكام أئمة النقد وإيراد أحكام نقدية خاصة بألفاظ متعددة.
جزء حديثي مقتضب منتخب من الجزء السادس من كتاب «أمارات النبوة»، يشتمل على ثلاثة عشر حديثًا مسندة في دلائل نبوة النبي ومعجزاته وفضائله، ومروية بأسانيد إلى الصحابة والتابعين.