الجبرتي

توفي
1237 هـ
وُلد في
القاهرة

عبد الرحمن بن حسن الجبرتي (1167–1237 هـ / 1754–1822 م) مؤرخ مصري وفقيه حنفي، يُعدّ مدوّن وقائع مصر وسير رجالها في عصره، اشتُهر بكتابه «عجائب الآثار في التراجم والأخبار» المعروف بتاريخ الجبرتي .

نسبه ونشأته

هو عبد الرحمن بن حسن بن إبراهيم بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الجبرتي الزيلعي العقيلي المصري الحنفي . وُلد في القاهرة سنة 1167 هـ (وقيل 1168 هـ)، وتنتسب أسرته إلى إقليم «جَبَرْت» في ناحية زيلع بأرض الحبشة؛ حيث استقرت أسرته بمصر وتوارثت مشيخة رواق الجبرتية في الجامع الأزهر . نشأ في بيت علم وثراء؛ إذ كان والده حسن الجبرتي فقيهاً حنفياً ومشتغلاً بالعلوم العقلية والفلك والرياضيات، فتلقى عنه مبادئ العلوم، وتعلّم في الأزهر وشارك في العلوم الأدبية ومجالس العلماء .

مسيرته وعنايته بالتاريخ

اتصل الجبرتي بالمحدّث محمد المرتضى الزبيدي ولازمه، وعاونه في جمع تراجم علماء مصر وأعيانها لإمداد المؤرخ الدمشقي محمد خليل المرادي بمادة مصنفه «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»، ثم تابع الجبرتي بعد وفاة شيخه تقييد الحوادث والتراجم مستقلاً . عاصر الحملة الفرنسية على مصر، فجعله نابليون بونابرت من جملة كتبة ديوان الأعيان الذي أنشأه لإدارة البلاد، واطّلع على معارف الفرنسيين وتجاربهم في مجمعهم العلمي، ودوّن تلك الأحداث في مؤلفه «مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس» الذي ضمّنه نظماً ونثراً لصديقه الشيخ حسن العطار . تولى الجبرتي إفتاء الحنفية في عهد محمد علي باشا، كما عُيّن موقتاً للصلاة ورؤية الأهلة في بلاطه، ووجّه في تاريخه نقداً لاذعاً لسياسات ذلك العهد وإجراءاته المالية والإدارية .

وفاته

قُتل أحد أبنائه في أواخر حياته، فحزن عليه حزناً شديداً حتى فَقَد بصره . وتوفي مخنوقاً في طريق شبرا أثناء عودته إلى القاهرة في شهر رمضان سنة 1237 هـ، وتُعزى حادثة مقتله إلى نقمة محمد علي باشا عليه بسبب ما ضمّنه في تاريخه . وذكرت بعض المصادر رواية تفيد بوفاته سنة 1240 هـ (أو نحو 1825 م)، استناداً إلى قيد مقابلة وقراءة على نسخة من تاريخه كُتبت في شهر ربيع الأول من ذلك العام بحضوره .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنَّف تاريخي يُعرف بـ«تاريخ الجبرتي»، يُعنى بتدوين وقائع مصر وتراجم أعيانها في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين. يتبع الكتاب أسلوب الحوليات التاريخية في سرد الوقائع يوماً بيوماً، متبعاً حوادث كل سنة بذكر وفيات العلماء والأمراء والكبراء وتراجمهم، ويستوعب الفترة الممتدة من سنة 1100 هـ حتى سنة 1236 هـ (1821 م).