الإسعردي، أبو القاسم

توفي
692 هـ
وُلد في
-

أبو القاسم الإسعردي (622–692 هـ / 1225–1293 م) هو محدّث وحافظ، عُرف بمعرفته بالرجال والعالي والنازل وحسن التخريج، وله تصانيف وأجزاء حديثية منها «فضائل سنن الترمذي» .

نسبه ونشأته

هو عبيد بن محمد بن عباس بن محمد بن موهوب، ويُذكر باسم «عبيد الله»، ويُكنى بأبي القاسم، ولُقِّب بتقي الدين . وُلد في مدينة إسعرد سنة 622 هـ، ثم قدم الديار المصرية في صباه بصحبة والده واستقر بالقاهرة .

عاش الإسعردي في فاقة وضيق ذات اليد مع تعفف وكثرة عيال؛ إذ ذكر ابن سيد الناس (اليعمري) أنه كان يتكسب بأداء الشهادة والوراقة، حتى أتاه شيخه ابن دقيق العيد في أحد الأعياد بمالٍ تلطف في إعطائه إياه على سبيل الوفاء بحق سابق .

رحلاته وشيوخه

تلقى الإسعردي العلم في مصر وسمع من جمع من علماء عصره، ثم رحل إلى الإسكندرية وإلى دمشق؛ فكتب الكثير وقرأ وحصّل . ومن أبرز شيوخه الذين سمع منهم: سبط السلفي، وعلي بن مختار العامري، والحسن بن دينار، وأبو الحسن بن المقير، ويوسف بن المخيلي، وابن رواج، ومكي بن المسلم، والرشيد العراقي .

مكانته وتلاميذه

عُدّ الإسعردي من الحفاظ المتقنين والمفيدين، وبرع في معرفة الحديث ورجاله والجرح والتعديل، وكان خبيراً بالأسانيد العالية والنازلة وبمسموعات شيوخ زمانه . اشتُهر بجودة التخريج، فخرّج لعدد من العلماء مشيخاتهم وفوائدهم، ومن ذلك تخريجه «حلية الأمالي في المساواة والمصافحات والموافقات العوالي» . وقد وثّقه معاصروه، ورجّحه شيخه ابن الظاهري على سائر المحدثين في الديار المصرية .

روى عنه وحدّث من بعده جمع من العلماء، منهم: جمال الدين المزي، وأبو حيان الأندلسي، وعلم الدين البرزالي، وابن سيد الناس، وقطب الدين الحلبي، وابنه أبو نعيم أحمد .

وفاته

توفي الإسعردي في القاهرة ليلة الأحد قبل الفجر، السادس من شعبان سنة 692 هـ، ودُفن في اليوم التالي بـالقرافة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • فضائل سنن الترمذي، ويُعرف أيضاً بـفضائل الكتاب الجامع لأبي عيسى الترمذي، هو جزء حديثي أُفرد لبيان خصائص جامع الإمام أبي عيسى الترمذي وفضائله، وإيضاح شروطه ومنهجه الحديثي، بالإضافة إلى استعراض طرق روايته وإسناده، وتعيين رواته وتراجمهم وتحديد تاريخ وفاة مصنفه.