العمادي

توفي
1051 هـ
وُلد في
دمشق

عبد الرحمن العمادي (978–1051 هـ / 1570–1641 م) هو فقيه حنفي ومفسر وأديب من أهل دمشق ومفتيها، اشتُهر بتصانيفه في الفقه والتفسير والتراجم ومنها الروضة الريا فيمن دفن بداريا .

نسبه ونشأته

هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن محمد بن عماد الدين العمادي الدمشقي الحنفي، وورد في سلسلة نسبه زيادة «محمد» خامسة . وُلد في دمشق سنة 978 هـ / 1570 م ونشأ بها .

شيوخه وتلاميذه

تلقى العلم بدمشق عن عدد من علمائها؛ فأخذ عن الحسن البوريني، ومحمد بن محب الدين الحنفي، والقاضي محب الدين، والشمس بن المنقاري . وروى عنه وتتلمذ على يديه جماعة، منهم أحمد بن زين الدين المنطقي والمحدث محمد بن علي المكتبي .

مناصبه ونشاطه العلمي

تولى العمادي منصب الإفتاء في دمشق، كما تولى التدريس بها، ثم أُسند إليه التدريس في المدرسة السليمانية . وصنف في التفسير كتاب تحرير التأويل، وألّف في مناسك الحج كتاب المستطاع من الزاد، كما وضع رسالته «الروضة الريا فيمن دفن بداريا» لبيان فضل زيارة الصالحين والتعريف بمن دُفن بقرية داريا من الصحابة والتابعين والعلماء .

مكانته

عُدّ العمادي من أعيان دمشق ومفتييها وأجلاء شيوخها؛ ووصفه المحبي بأنه «أحد أفراد الدهر وأعيان العلم وأعلام الفضل» .

وفاته

توفي العمادي في دمشق في السابع عشر من جمادى الأولى سنة 1051 هـ / 1641 م . وكان آخر ما درّسه في التفسير بالمدرسة السليمانية قبل وفاته قوله تعالى: كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • الروضة الريا فيمن دفن بداريا هو مصنف تاريخي وتراجمي، خُصص لتوثيق فضائل بلدة داريا الواقعة في غوطة دمشق، والتعريف بتراجم من نزل بها أو دُفن في مقابرها من الصحابة والتابعين والأولياء والعلماء، مع الحث على زيارة قبور الصالحين وتخليد ذكرهم.