الحميري، أبو الوليد

توفي
440 هـ
وُلد في
-

أبو الوليد الحميري (ت. نحو 440 هـ / 1048 م) أديب ووزير وشاعر أندلسي من أهل إشبيلية، عُرف بجمعه مختارات شعرية ونثرية في كتابه «البديع في وصف الربيع» .

نسبه ونشأته

هو إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عامر الحميري، وقيل في نسبه: إسماعيل بن محمد بن عامر بن حبيب، ويُكنى بأبي الوليد ويُعرف بابن عامر . لُقّب بـ«حبيب»، وذكر ابن الأبار أن اللقب كان لأبيه . وهو من أسرة نالت حظوة في الأدب والرياسة بإشبيلية، وهو أخو أبي زيد محمد بن محمد بن عامر شيخ أبي بكر بن العربي .

نشأ في كنف والده الذي اهتم بتأديبه وتوجيه قريحته؛ إذ كان والده من المقربين لـبني عباد، فأتاح له ذلك الاطلاع الواسع على كتب اللغة والأدب ودواوين الشعراء . وبرع في قرض الشعر في حداثته حتى نظم النظم الفائق وهو ابن سبع عشرة سنة، وتولى الوزارة والكتابة بإشبيلية .

مكانته الأدبية

وُصف أبو الوليد بأنه كان آية في الذكاء والفهم والبلاغة وحسن التشبيه وتجويد النظم والنثر على صغر سنه . واشتُهر بمجموعه «البديع في وصف الربيع» الذي أفرده لنظم شعراء الأندلس ونثرهم في وصف الطبيعة والأزهار والرياحين دون أن يخلطه بشيء من كلام المشارقة، قاصداً إظهار تفوق أهل الأندلس وابتكارهم في هذا الفن .

وفاته

توفي أبو الوليد الحميري في إشبيلية معتبطاً في ريعان شبابه قريباً من سنة 440 هـ . ونُقل عن الحميدي أنه مات وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، بينما ذكرت مصادر أخرى أنه مات ولم يتجاوز التاسعة والعشرين من عمره .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب أدبي يضم مختارات شعرية ونثرية أندلسية أُفردت لوصف فصل الربيع ومظاهر الطبيعة وما يتصل بها من رياحين وأزهار. لا يُقصد بلفظ «البديع» في عنوانه المعنى البلاغي الاصطلاحي، بل المستطرف والمستحسن من روائع النظم والنثر الأندلسي، حيث جاء جمعه لسد النقص في المصنفات المفردة حول هذا الموضوع ولإبراز ما أبدعه شعراء الأندلس في التشبيهات والأوصاف.