الحارث بن علي الحسني
- توفي
- -
- وُلد في
- -
الحارث بن علي الحسني، باحث ومشتغل بعلوم الحديث والسنة النبوية، يُكنى بأبي علي، وعُرف باعتنائه بمنهج نقاد الحديث المتقدمين وتجريد المرويات المسندة، ومن أشهر مصنفاته «الجامع المسند الصحيح».
المنهج العلمي والحديثي
يُعدّ أبو علي الحارث بن علي بن عبد العزيز الحسني من المؤكدين على لزوم التحاكم إلى منهج المتقدمين من نقاد الحديث في الحكم على الرواة والمرويات وتعليل الأسانيد. ويرى أن أحكام الأئمة المتقدمين في العلل ونقد الرجال وتأصيل قواعد التحديث هي الأصل الذي لا يسوغ للمتأخرين مخالفته، مقرراً أنه يمتنع أن يستدرك المتأخرون حكماً أو تأصيلاً أخطأ فيه المتقدمون ما لم يكن للمتأخرين سلفٌ منهم. كما ذهب إلى ضرورة ربط الفقه والإفتاء بمنهج المحدثين المتقدمين، معتبراً أن الفقيه لا يستغني عن علم الحديث وقواعده في ضبط الأحكام وفهم النصوص.
وقد وضع كتابه «منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ» لتقريب مصطلحات علوم الحديث وضوابطه على طريقة أهل الحديث المتقدمين وإبراز أصولهم الاصطلاحية. كما صنّف «الجامع المسند الصحيح» بعنوانه الفرعي: «خلاصة منتخبة مستوعبة لما صح من أحاديث كتب عصر الرواية ابتداء بـموطأ مالك، وانتهاء بـمسند الشاشي»، الصادر عن مكتبة دار البيان في دمشق سنة 1438 هـ / 2017 م، مجتهداً في استيعاب الأحاديث الصحيحة الواردة في مصنفات عصر الرواية وانتقائها وفق موازين النقد الحديثي.
التقريظ والثناء
نال عمله تقدير أهل الاختصاص في الحديث؛ فقد قرّظ له المحدث العراقي الشيخ صبحي السامرائي رسالته «منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ»، ووصفها بأنها رسالة جامعة ومستوعبة لما يحتاجه طالب الحديث، مؤكداً اشتمالها على مباحث قلّ أن تُجمع في مصنف مفرد، وأوصى طلاب العلم باقتنائها والمثابرة على حفظها.
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم حديثي ومسند بعنوان فرعي: «خلاصة منتخبة مستوعبة لما صح من أحاديث كتب عصر الرواية ابتداء بموطأ مالك، وانتهاء بمسند الشاشي»، يستهدف استيعاب الأحاديث النبوية الصحيحة المستخرجة من مصنفات عصر الرواية وتجريدها وفق مناهج نقاد الحديث المتقدمين.
مصنف في مصطلح وعلوم الحديث، وُضع ليكون مدخلًا لطلبة العلم المبتدئين إلى علوم الحديث ومفتاحًا لقواعده وضوابطه، ورسالة جامعة تعتمد في أصولها على منهج المتقدمين من أهل الحديث وإبراز اصطلاحاتهم والفوارق المنهجية في التعليل والتعامل مع الأسانيد.