الهروي، أبو عبيد
- توفي
- 401 هـ
- وُلد في
- -
أبو عبيد الهروي (ت. 401 هـ / 1011 م) هو عالم لغوي ومحدث شافعي ومؤدب من أهل هراة، اشتهر بجمعه بين غريب القرآن والحديث في مصنفه «الغريبين في القرآن والحديث» .
نسبه ونشأته
هو أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، وقيل: أحمد بن محمد بن محمد بن أبي عبيد العبدي، كما وُجد على ظهر كتابه «الغريبين» أنه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن . يُنسب «الهروي» إلى مدينة هراة في خراسان، ويُعرف أيضاً بـ«الفاشاني» (أو الباشاني) نسبة إلى فاشان، وهي إحدى قرى هراة . عُدّ من فقهاء الشافعية وأورده ابن الصلاح وتاج الدين السبكي في طبقات الشافعية .
شيوخه وتلاميذه
أخذ علم اللسان عن أبي منصور الأزهري صاحب معجم «تهذيب اللغة»، وكان عُمدته وشيخه الذي يفتخر به، كما قرأ واشتغل على أبي سليمان الخطابي . وروى الحديث النبوي عن أحمد بن محمد بن ياسين، وأبي إسحاق أحمد بن محمد بن يونس البزاز الحافظ .
روى عنه الحديث وكتابَه «الغريبين» جماعة من أهل العلم، منهم أبو عثمان الصابوني، وأبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الأردستاني .
مكانته وأخباره
عُدّ من كبار علماء اللغة والأدب؛ وكان رائداً في الجمع بين غريب القرآن وغريب الحديث مرتباً على حروف المعجم في كتابه «الغريبين»، الذي سار في الآفاق وعوّل عليه من جاء بعده، كما صنف كتاب «ولاة هراة» . ونُقل عن ابن خلكان أنه قيل عنه إنه كان يحب البذلة، ويتناول في الخلوة، ويعاشر أهل الأدب في مجالس اللذة والطرب، وأشار الباخرزي إلى نحو ذلك .
وفاته
توفي أبو عبيد الهروي في السادس من شهر رجب سنة 401 هـ (1011 م) .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم لغوي يختص ببيان معاني الألفاظ الغامضة الواردة في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف، جامعًا بين غريب القرآن وغريب الحديث في مؤلَّف واحد بعد أن كانت المصنفات السابقة تُفرد كل فن منهما بالتصنيف. رُتب الكتاب على حروف المعجم بحسب أصول الكلمات مع مراعاة الحروف اللاحقة، وقصد فيه الاختصار وتسهيل التناول عبر الإيجاز في الشرح والتفسير وتقليل الشواهد وعدم سرد الأسانيد.