الهروي، أبو الحسن
- توفي
- 611 هـ
- وُلد في
- الموصل
أبو الحسن الهروي (ت. 611 هـ / 1215 م) رحالة وسائح موصلي المولد هروي الأصل، عُرف بكثرة تطوافه في البلدان، وهو صاحب كتاب «الإشارات إلى معرفة الزيارات» .
نشأته ورحلاته
هو علي بن أبي بكر بن علي، تقي الدين أبو الحسن الهروي الأصل، وُلد بـالموصل ثم اشتغل بالسياحة وطاف معظم المعمور برّاً وبحراً وسهلاً وجبلاً متتبعاً المشاهد والمزارات . واشتُهر بأنه قلّما نزل موضعاً أو دخل بلداً إلا وكتب اسمه وخطه على حيطانه، حتى نقل بعض قادة الغزو البحري رؤية خطه على جدار بأرض في البحر المالح، وضُرب به المثل في ذلك، ومنه قول ابن شمس الخلافة :
قد طبق الأرض من سهلٍ إلى جبلٍ ... كأنه خط ذاك السائح الهروي
سمع بـمكة من عبد المنعم بن عبد الله الفراوي كتاب «الأربعين السباعيات» وحدّث بها، ودخل جزر الفرنج وكاد أن يُؤسر . وكتب بالإجازة من حلب سنة 608 هـ لكل من عبد العظيم المنذري وابن الصابوني .
استقراره في حلب وصلته بالحكام
صنّف كتاباً في الخطب وقدّمه للخليفة العباسي الناصر لدين الله، فأصدر له توقيعاً بالحسبة في سائر البلاد وإحياء ما شاء من الموات والخطابة بحلب؛ وذكر ابن واصل أن هذا التوقيع بقي بيده شرفاً ولم يباشر منه شيئاً، بينما ذكر الصفدي أنه كان ينفذ الحسبة بموجبه في كل بلد يدخله حتى يخرج منه .
استوطن حلب في أواخر عمره، وحظي بمكانة عند صاحبها الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين، فبنى له مدرسة للشافعية ورباطاً بظاهر حلب عند باب المقام، فدرّس بها وخطب .
مكانته ونقده
وُصف بالزهد والفضل وحلاوة المجالسة، ونُسبت إليه معرفة الحيل والسيمياء والشعبذة، وعُدّ من حُطّاب الليل في جمعه للغرائب والعجائب في تآليفه .
وفاته
توفي في شهر رمضان سنة 611 هـ بعد أن طعن في السن (وقيل في العَشْر الأوسط منه)، ودُفن في قبة مدرسته التي بناها بظاهر حلب .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّفٌ جغرافيٌّ ورحليٌّ يختص برصد المزارات والمشاهد المتبرَّكة والأضرحة والمقدسات التي عاينها صاحبها خلال أسفاره وتطوافه برّاً وبحراً، معتمداً على المعاينة المباشرة لتوثيق تلك المواضع في بلاد الشام ومصر والمغرب والعراق واليمن وغيرها.