الدينوري

توفي
333 هـ
وُلد في
-

أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري (ت. 333 هـ / 944 م)، فقيه وقاضٍ مالكي ومحدّث، اشتُهر بتصنيف كتاب «المجالسة وجواهر العلم» .

نسبه ومسيرته

هو أحمد بن مروان بن محمد، أبو بكر الدينوري، قاضٍ وفقيه مالكي . رحل في طلب العلم وسماع الروايات، فدخل حلب وحدّث بها سنة 302 هـ، ثم انتقل إلى مصر واستقرّ بها وحدّث بكتب شيخه ابن قتيبة . تولى القضاء في أسوان وأقام بها سنين طويلة، كما تولى قضاء القلزم . وعندما تولى أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن مسلم بن قتيبة قضاء مصر، راسله ليجدد عهده على قضاء أسوان فكتب له به بعد أن ذكّره بأيام صباه في دار والده .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث من جمع غفير من العلماء، وكان من أروى الناس عن ابن قتيبة الدينوري، كما روى عن ابن أبي الدنيا، ومحمد بن يونس الكديمي، وعباس بن محمد الدوري، وأبي قلابة الرقاشي، وإبراهيم بن ديزيل، والحارث بن أبي أسامة .

روى عنه وحدّث من بعده عدد من الأعلام، منهم القاضي أبو بكر الأبهري، والحسن بن إسماعيل الضراب، وإبراهيم بن علي التمار، وأبو بكر بن شاذان، وأبو بكر بن المهندس .

مكانته وآراؤه

كان بصيرًا بمذهب مالك وله يد فيه؛ فألّف كتابًا في «مناقب مالك» وكتابًا في «الرد على الشافعي» . وقد تباينت أحكام المحدثين في الرواية عنه؛ فوثقه مسلمة بن القاسم في كتاب «الصلة» وقال: «كان ثقة كثير الحديث» ، ومشاه غيره . وفي المقابل اتهمه الدارقطني وصرح في كتاب «غرائب مالك» بأنه يضع الحديث عند تعليقه على أحد الأسانيد المروية من طريقه .

وفاته

توفي بمصر سنة 333 هـ ، وقيل إن وفاته كانت بمصر في صفر سنة 293 هـ عن أربع وثمانين سنة .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في الحديث والآداب والأخبار والحكم، يجمع بين الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة عن الصحابة والتابعين، وحكايات العلماء وأخبار الزهاد، والمواعظ، والأشعار الحكمية والأدبية. يسوق الكتاب مواده بأسانيد متصلة إلى رواتها وشيوخ مصنفه، وقد قُسم متنه إلى أجزاء حديثية مسندة تتضمن الروايات متبوعة بمتونها دون الاقتصار على باب فقهي أو موضوعي واحد.