الديلمي
- توفي
- 509 هـ
- وُلد في
- همذان
أبو شجاع الديلمي (445–509 هـ / 1053–1116 م) محدث ومؤرخ من همذان، اشتهر بجمعه كتاب «الفردوس بمأثور الخطاب» وتأليفه تاريخ بلدته .
نسبه ونشأته
هو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنّاخسرو بن خسركان، أبو شجاع الديلمي الهمذاني الشافعي . وُلد سنة 445 هـ في همذان، ويتصل نسبه بالصحابي الضحاك بن فيروز الديلمي . كان قانعًا بما رزقه الله من ريع أملاكه، واعتنى بطلب الحديث وجمعه والرحلة في سبيله .
شيوخه ورحلاته
سمع الحديث في همذان وبغداد وأصبهان وقزوين وبلاد الجبل . وكان من أبرز شيوخه بهَمَذان أبو الفضل القومساني، ويوسف بن محمد المستملي، وسفيان بن الحسن بن فنجويه الدينوري، وأحمد بن عيسى الدينوري . وسمع ببغداد أبا القاسم بن البُسري، وأبا نصر الزينبي، وأبا منصور عبد الباقي بن علي العطار، وبأصبهان أبا عمرو بن منده، وبقزوين أبا منصور المقومي .
تلاميذه ومكانته العلمية
روى عنه جماعة من المحدثين؛ من أشهرهم ابنه الحافظ شهردار بن شيرويه الديلمي، وأبو طاهر السلفي، وأبو موسى المديني، ومحمد بن الفضل الإسفراييني، وأبو العلاء الحسن بن أحمد العطار المقرئ، وأبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل .
وصفه يحيى بن منده بأنه «شاب كيس، حسن الخَلق والخُلق، ذكي القلب، صلب في السنة، قليل الكلام» . وعدّه شمس الدين الذهبي متوسط الحفظ والمعرفة في الرواية . واعتنى ابنه شهردار بكتابه «الفردوس بمأثور الخطاب» فخرّج أسانيده في مصنف مستقل بعد أن جرّد والده متونه من الأسانيد .
وفاته
توفي في التاسع عشر من شهر رجب سنة 509 هـ، وله أربع وستون سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنَّف في الحديث النبوي جُمعت فيه متون الأحاديث النبوية مجردةً من الأسانيد ومُرتبة على حروف المعجم، محاكاةً لكتاب «شهاب الأخبار» للقضاعي.