البرزنجي
- توفي
- 1103 هـ
- وُلد في
- -
محمد بن عبد الرسول البرزنجي (1040–1103 هـ / 1630–1691 م) هو مفسر ومحدث وفقيه شافعي وأصولي ولغوي، استقر بـالمدينة المنورة وعمل بالتدريس في المسجد النبوي، واشتُهر بكتابه «الإشاعة لأشراط الساعة» .
نسبه ونشأته ورحلاته
هو محمد بن عبد الرسول بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيد، البرزنجي الأصل، الشهرزوري، المدني، الشافعي، ويتصل نسبه بـالحسن بن علي بن أبي طالب . وُلد في شهرزور سنة 1040 هـ ونشأ بها .
ارتحل في طلب العلم إلى عدة حواضر؛ فشملت رحلاته همذان وبغداد ودمشق والقسطنطينية ومصر، ثم استقر أخيرًا في المدينة المنورة وتصدّر للتدريس في الحرم النبوي .
شيوخه وتلاميذه
أخذ العلم عن والده عبد الرسول، وعن الملا محمد شريف الكوراني، وإبراهيم بن حسن الكوراني، وسلك مسلك التصوف على يد الصفي أحمد القشاشي . كما استجاز له حسن بن علي العجيمي من المسند محمد بن سليمان الرداني سنة 1086 هـ، فأجاز له ولأولاده في مروياته .
وروى عنه وأخذ من علمه بالمدينة المنورة جماعة من العلماء، من أبرزهم المحدث محمد بن عبد الهادي السندي ، ومسند الشام صالح بن إبراهيم الجنيني باستجازة والده له .
مكانته العلمية ووفاته
عُرف البرزنجي بسعة المعارف في التفسير والحديث والأدب وأصول الفقه واللغة والبيان، وصنّف في علوم شتى؛ فوضع في التفسير شرحًا على تفسير البيضاوي سمّاه «أنهار السلسبيل في شرح أنوار التنزيل» . ووصفه محمد بن خليل المرادي في «سلك الدرر» بأنه: «المحقق النحرير الأوحد الهمام» .
توفي البرزنجي في المدينة المنورة في غرة المحرم سنة 1103 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علامات يوم القيامة والفتن والملاحم، يهدف إلى استيعاب أمارات الساعة وسرد أحاديثها لإيقاظ الغافلين وحثهم على التوبة والاستعداد للآخرة، مع تتبع الترتيب الزمني لظهور العلامات والجمع بين الروايات الواردة فيها.