البلاذري

توفي
279 هـ
وُلد في
-

البلاذري (ت. 279 هـ / 892 م) مؤرخ ونسابة وجغرافي وأديب من أهل بغداد، اشتهر بكتابيه «فتوح البلدان» و«أنساب الأشراف» .

نسبه ونشأته ورحلاته

هو أحمد بن يحيى بن جابر بن داود البغدادي الكاتب، ويُكنى بأبي بكر، وقيل بأبي الحسن، وقيل بأبي جعفر . كان جده جابر يكتب للخصيب أمير مصر . نشأ في بغداد، ورحل في طلب العلم وسماع الأخبار؛ فدخل الشام وحلب ومنبج وأنطاكية والثغور . عُرف بإجادته اللغة الفارسية ونقله منها إلى العربية، ومن ذلك نقله لكتاب «عهد أردشير» وصياغته له شعرًا .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث والأخبار والأنساب من عدد من الأئمة والمحدثين، منهم عفان بن مسلم، وعلي بن المديني، ومحمد بن سعد صاحب الطبقات، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وهشام بن عمار، وشيبان بن فروخ، وهوذة بن خليفة، وعبد الله بن صالح العجلي، وخلف بن هشام، وسمع بأنطاكية من أحمد بن الوليد بن برد ومحمد بن عبد الرحمن الأنطاكي .

وروى عنه جماعة، من بينهم القاضي محمد بن خلف وكيع، ويحيى بن علي المنجم، وأحمد بن عمار، وجعفر بن قدامة، ويعقوب بن نعيم قرقارة، وعبد الله بن أبي سعد الوراق .

مكانته وصلته بالخلفاء

حظي بمكانة بين أهل الأدب والتاريخ، فوصفه الذهبي بالعلامة الأديب المصنف والحافظ الأخباري ، وذكره ياقوت الحموي بأنه كان عالمًا فاضلًا شاعرًا راويةً نسابةً متقنًا . كان شاعرًا مجيدًا، كما عُرف بكثرة الهجاء . اتصل ببلاط الخلفاء العباسيين؛ فمدح الخليفة المأمون، وجالس الخليفة المتوكل على الله ونادمه، وكانت له صلات بوزرائه كـعبيد الله بن يحيى بن خاقان .

سبب النسبة ووفاته

تعود نسبته إلى ثمرة «البلاذر»، وقيل إن سبب علته ووفاته أنه تناول منها للحفظ بغير معرفة فأفسد عقله وأصابه وسواس وذهول، فرُبط في البيمارستان وتوفي فيه ؛ في حين ذكر الجهشياري ما يشير إلى أن جده جابر بن داود هو الذي عُرف بهذه النسبة لشربه إياها .

توفي في أواخر أيام الخليفة المعتمد على الله سنة 279 هـ (وقيل بعد السبعين ومائتين)، ورأى ياقوت الحموي أنه لا يبعد أن يكون امتد به العمر إلى أوائل أيام المعتضد بالله .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف تاريخي جامع في تراجم العرب وأنسابهم وأخبارهم، يُعرف أيضًا باسم «جمل من أنساب الأشراف»، ويتناول التاريخ الإسلامي وأخبار الجاهلية وصدر الإسلام حتى العصر العباسي من خلال الإطار النسبي للقبائل العربية.

  • كتاب تاريخي يُعنى برصد أحداث الفتوحات الإسلامية وتنظيماتها الإدارية والمدنية منذ العهد النبوي حتى العصر العباسي، ويُعد سجلاً مرتباً جغرافياً بحسب الأقاليم والبلدان.