الأزرقي

توفي
250 هـ
وُلد في
مكة

أبو الوليد الأزرقي (ت. نحو 250 هـ / 864 م) إخباري ومؤرخ وجغرافي مكي يماني الأصل، عُرف بتأليفه كتاب «أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار» .

نسبه ونشأته

هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرق بن عمرو بن الحارث بن أبي شمر الغساني الأزرقي المكي . ويرجع نسبه إلى أسرة الأزرق بن عمرو الغساني (واسمه عثمان) الذي وفد إلى مكة المكرمة وحالف المغيرة بن أبي العاص بن أمية . وُلد في مكة ونشأ في بيت علم ورواية؛ إذ كان جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي من رواة الحديث الثقات .

شيوخه وتلاميذه

أخذ الأزرقي العلم والرواية عن جماعة من العلماء، من أبرزهم جده أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي، وإبراهيم بن محمد الشافعي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني .

وروى عنه كتابه في تاريخ مكة إسحاق بن أحمد الخزاعي، كما روى عنه إبراهيم بن عبد الله الهاشمي .

مكانته وأثره العلمي

يُعد الأزرقي من أقدم الإخباريين الذين عنوا بتدوين تاريخ مكة المكرمة وجغرافيتها وتتبّع خططها ومعالمها؛ حيث فصّل في كتابه «أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار» عمارة الكعبة والمسجد الحرام والآثار والمشاعر والأودية والجبال من عهد الجاهلية وصدر الإسلام . وقد أثنى عليه السمعاني بقوله: «وقد أحسن في تصنيف ذلك الكتاب غاية الإحسان» ، وأضحى كتابه أصلاً عوّل عليه المؤرخون اللاحقون في خطط مكة وتاريخها .

وفاته

تُوفي الأزرقي نحو سنة 250 هـ . وقد وقع خلاف بين المترجمين في ضبط سنة وفاته لوقوع الخلط بينه وبين جده؛ إذ نُسب إليه القول بوفاته سنة 204 هـ أو 212 هـ أو 223 هـ، في حين ذكر تقي الدين الفاسي أنه أدرك عهد الخليفة المنتصر بالله وكان فيه حياً .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • أخبار مكة (ويُعرف أيضًا باسم أخبار مكة وما جاء فيها من الآثار) هو كتاب تاريخي وجغرافي يُعد من أقدم المصادر المدونة في تاريخ مكة المكرمة وطوبوغرافيتها ومعالمها. يندرج العمل ضمن كتب الخطط والمعالم التاريخية؛ حيث يركز على خطط مكة وآثارها وأوديتها وجبالها وتاريخ نشأتها وجغرافيتها، إضافة إلى عمارة الكعبة والمسجد الحرام والمشاعر المقدسة بالاعتماد على الإسناد المباشر والمرويات والآثار المأثورة.