أحمد شوقي

توفي
1351 هـ
وُلد في
القاهرة

أحمد شوقي (1285–1351 هـ / 1868–1932 م)، شاعر وكاتب مصري، يُعدّ من أشهر شعراء العصر الحديث ولُقّب بـ«أمير الشعراء»، اشتُهر بديوانه «الشوقيات» وبكتابه النثري «أسواق الذهب».

نشأته ومسيرته

هو أحمد شوقي بن علي بن أحمد شوقي، ويُكنى بأبي علي. وُلد في القاهرة ونشأ بها، وكان أبوه يرجع بنسبه إلى الأكراد فالعرب، حيث وفد جده يافعاً إلى مصر بوصاية من أحمد باشا الجزار إلى محمد علي باشا والي مصر، وتدرج في المناصب. درس أحمد شوقي الحقوق في مصر وفرنسا، وتمكّن من الترجمة والأدب الفرنسي؛ فجمعت ثقافته بين الأدب العربي والإسلامي والثقافة الغربية.

عُيّن رئيساً للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي الثاني وحظي بمكانة رفيعة عنده، وعندما نشبت الحرب العالمية الأولى وعزلت سلطات الاحتلال الإنجليزي الخديوي عن عرش مصر، غادر البلاد واختار الإقامة في برشلونة بإسبانيا مع أسرته، ولم يعد إلى مصر إلا بعد انتهاء الحرب. وبعد عودته اختير عضواً في مجلس الشيوخ المصري وظل فيه حتى وفاته. وكان له أثر في كتابة المسرح الشعري، ومن أعماله فيه مسرحية «مصرع كليوباترا».

مكانته الأدبية والنقد

وُصف شوقي بأنه لسان قضايا العالم العربي والإسلامي في عصره، وبويع بإمارة الشعر. وقد واجه شعره معارضة نقدية من كتّاب مدرسة الديوان، حيث ألّف عباس محمود العقاد وإبراهيم عبد القادر المازني كتاب «الديوان» لنقد طريقته وشعره قبل مرحلة كهولته، كما وجّه إليه محمد حسن عواد انتقادات متأثراً بآراء العقاد في محاولة لتصويره مقلداً.

وفاته

توفي في القاهرة في شهر جمادى الآخرة سنة 1351 هـ (الموافق تشرين الأول/أكتوبر 1932 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب نثري يضم مجموعة من المقالات والفصول التأملية والاجتماعية المصوغة بأسلوب مسجوع وبديعي، يجمع بين الخواطر والحكم المستقاة من التجارب ومعالجة القضايا والمفاهيم الفكرية والسياسية والاجتماعية المعاصرة.