أحمد بن محمد بسيوني
- توفي
- -
- وُلد في
- -
أحمد بن محمد بسيوني (معاصر)، باحث ومحقق في الحديث النبوي والفقه، عُرف بدراسته وتحقيقه لقسم من كتاب «المنتقى» للحافظ ابن الجارود .
سيرته ونشاطه العلمي
يُكنى بأبي عبد الله، واسمه الكامل أحمد بن محمد بن محمد بسيوني . نال درجة الماجستير في فقه السنة من كلية العلوم الإسلامية في شهر محرم عام 1438 هـ (الموافق أكتوبر 2016 م)، عن بحثه المعنون «الحافظ ابن الجارود وكتابه المنتقى من أول الكتاب إلى أثناء كتاب الطهارة»، الذي أعده تحت إشراف الأستاذ المشارك الدكتور محمد إبراهيم الحلواني . وتناول في دراسته سيرة الحافظ عبد الله بن علي بن الجارود، ومنهجه في كتابه «المنتقى»، مع ضبط نصه وتخريج أحاديثه موسعًا بالاعتماد على النسخ الخطية ومقابلتها بالمصنفات الحديثية المسندة .
كما أعد بحثًا فقهيًّا عقديًّا بعنوان «صحة الإجماع الذي حكاه ابن تيمية على حرمة الطواف بغير البيت الحرام»، وكان أصله مقالات نشرها على الشابكة قبل أن يجمعها في بحث مفرد تناول فيه ثبوت الإجماع الذي نقله ابن تيمية على تحريم الطواف بغير البيت المعظم وعدم مشروعية استلام القبور وتقبيلها، مع إيراد نصوص فقهاء المذاهب الأربعة في المسألة . واعتنى كذلك بالتعليق على رسالة تضمنت مسائل وفتاوى للشيخ محمد الأمين الشنقيطي وضبط نصها المنقول عن خطه .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
بحث فقهي عقدي خُصِّص لإثبات صحة الإجماع الذي نقله ابن تيمية على تحريم الطواف بغير الكعبة المشرفة، وعدم مشروعية مس القبور وتقبيلها، مع بيان اتفاق أئمة الفقه ونصوص علماء المذاهب الأربعة على المنع من الطواف بأي موضع أو بناء سوى الكعبة المعظمة، سواء كان قبراً أم مشهداً أم غير ذلك.
بحث علمي أُعدّ في أصله لدرجة الماجستير في فقه السنة عام 1438 هـ / 2016 م، تناول دراسة كتاب «المنتقى» للإمام عبد الله بن علي بن الجارود مع تحقيق وتخريج قسم من أحاديثه، من أول الكتاب إلى أثناء كتاب الطهارة، بهدف بيان شروطه ومنهجه وضبط نصوصه ودراسة أسانيده.