أحمد علي السهارنفوري
- توفي
- 1297 هـ
- وُلد في
- -
أحمد علي السهارنفوري (1225–1297 هـ / 1810–1880 م) محدث وفقيه هندي حنفي، اشتُهر بعنايته بتصحيح كتب السنة ونشرها، وبحاشيته على صحيح البخاري .
نسبه ونشأته وطلبه للعلم
هو أحمد علي بن لطف الله الماتريدي السهارنفوري الحنفي . وُلِد بمدينة سهارنفور في بلاد الهند سنة 1225 هـ (1810 م)، ونشأ بها وتلقى مبادئ العلوم على أساتذة بلدته، ودرس على شيوخ منها المفتي إلهي بخش الكاندهلوي، والشيخ سعادت علي السهارنفوري، والشيخ وجيه الدين السهارنفوري الذي أسند عنه الحديث بإسناده إلى الإمام شاه ولي الله الدهلوي . ارتحل بعد ذلك إلى دلهي وأخذ عن الشيخ مملوك علي النانوتوي .
سافر إلى الحجاز لأداء فريضة الحج سنة 1259 هـ (1843 م)، وأقام في الحرمين الشريفين سنتين؛ لازم خلالهما المحدث الشاه محمد إسحاق الدهلوي المهاجر المكي، فقرأ عليه أمهات كتب الحديث وأجازه بها، وأوصاه بالإقبال على خدمة الحديث النبوي .
نشاطه العلمي والتدريس
عقب عودته إلى الهند، تصدر لتدريس الحديث النبوي مع استرزاقه بالتجارة، وأسس «المطبعة الأحمدية» في دلهي للعناية بطباعة كتب الحديث وتحقيقها . نشر صحيح البخاري كاملاً بحاشيته المبسوطة التي صنفها عليه، بعد أن عكف على مقابلته بنسخ متعددة كان من أبرزها نسخة الإمام رضي الدين الصغاني ، كما وضع حاشية مختصرة على سنن الترمذي تُعنى بضبط الألفاظ وغريبها . تعرّضت مطبعته للخراب واحتراق مكتبته إبان أحداث ثورة سنة 1857 م، فأعاد تأسيس المطبعة في مدينة ميرت وتابع نشر كتب السنة والرجال .
استقر في أواخر أيامه بمسقط رأسه سهارنفور، وقام بالتدريس في مدرسة «مظاهر العلوم» وبمنزله زهاء اثنين وثلاثين عاماً . تخرّج على يديه عدد من كبار علماء الهند، منهم: محمد قاسم النانوتوي، ورشيد أحمد الكنكوهي، وشبلي النعماني، ومحمد مظهر النانوتوي، ومحمد علي المونكيري، وعبد الله التونكي .
وفاته
أُصيب بمرض الفالج، وتوفي لستّ ليالٍ خلَون من جمادى الأولى سنة 1297 هـ (الموافق 1880 م) في مدينة سهارنفور ودُفن بها .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
عمل حديثي يشتمل على نص «الجامع الصحيح» مقروناً بحاشية وتعليقات موسعة تُعنى بحل مشكلات الكتاب، وتفسير ألفاظه وغريبه، وتوضيح أسانيده، وبيان وجوه المناسبة بين الأحاديث وتراجم الأبواب، مع ضبط أسماء الرواة وأنسابهم.