أحمد المحمصاني

توفي
1370 هـ
وُلد في
بيروت

أحمد المحمصاني (ت. 1370 هـ / 1951 م) عالم وخطيب بيروتي أزهري، من دعاة الإصلاح الديني وتلاميذ الشيخ محمد عبده، عُرف باشتغاله بالتعليم والوعظ والتحقيق ونشاطه في الجمعيات الخيرية بـبيروت .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن عمر بن محمد بن غنيم المحمصاني، البيروتي الأزهري . كان والده عمر المحمصاني صاحب «المكتبة الحميدية» الشهيرة في بيروت، والتي كانت مجمعاً ومقصداً للعلماء والأدباء؛ فنشأ في أروقتها محباً للعلم، وحرص في صباه على حضور مجالس العلماء، ولا سيما دروس الشيخ محمد عبده إبان مدة إبعاده وإقامته في بيروت .

تعليمه وشيوخه

رحل إلى مصر سنة 1315 هـ لطلب العلم في الجامع الأزهر، ولازم هناك مجالس أستاذه الشيخ محمد عبده وتخرج به، فكان من تلاميذه المقربين المتأثرين بآرائه الإصلاحية والتجديدية . كما تلقى علوم اللغة العربية والأدب عن الشيخ محمد محمود التركزي الشنقيطي الكبير، وتولى خلال مدة بقائه في القاهرة أمانة مكتبة الأزهر، ثم تولى التدريس فيه .

نشاطه وعودته إلى بيروت

عاد إلى بيروت فحظي بتقدير أهاليها، وتصدر للتعليم فكان له تلاميذ من الرجال والنساء . وشارك في العمل الدعوي والاجتماعي؛ فكان عضواً في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، وخطب في عدد من مساجد بيروت، وشارك في إلقاء المحاضرات ونظم الشعر .

عُني بالتأليف والتحقيق في العلوم الشرعية واللغوية؛ فصنف رسالة وجيزة في الوعظ والإصلاح سماها «تحذير الجمهور من مفاسد شهادة الزور» أتم كتابتها سنة 1327 هـ، ولخص كتاب ابن عبد البر في مصنفه «مختصر جامع بيان العلم وفضله» المطبوع سنة 1320 هـ، وشارك مع شيخه الشنقيطي في تحقيق كتاب «الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف» لـابن السيد البطليوسي .

وفاته

توفي في بيروت في 30 تموز (يوليو) سنة 1370 هـ الموافق 1951 م، بعد أن نيف على الثمانين من عمره، وكان يُعد حينئذ آخر من بقي من تلاميذ الشيخ محمد عبده؛ وكان يلحق لقب «الأزهري» باسمه عند توقيعه . وذكر خير الدين الزركلي وفاته بصيغة «توفي بعد 1349 هـ / بعد 1930 م»، بينما اكتفى عمر رضا كحالة بالإشارة إلى أنه «كان حياً قبل 1320 هـ / 1902 م» .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة فقهية وعظية وجيزة تهدف إلى بيان خطورة شهادة الزور وعواقبها الفردية والاجتماعية في ضوء نصوص الشريعة الإسلامية وأقوال الفقهاء، مع تسليط الضوء على مفاسدها ومضارها وما ورد في التحذير منها من الآيات والأحاديث النبوية.