أحمد البربير

توفي
1226 هـ
وُلد في
دمياط

أحمد البربير (1160–1226 هـ / 1747–1811 م) أديب وشاعر وفقيه شافعي بيروتي الأصل، اشتُهر ببراعته في علوم البلاغة وفنون الأدب وتآليفه التي من أشهرها الشرح الجلي على بيتي الموصلي.

نسبه ونشأته

هو أحمد بن عبد اللطيف بن أحمد بن محمد البربير الحسني (ويُذكر الحسيني)، ويُكنى بأبي الفيض وبأبي العباس شهاب الدين. ولد في ثغر دمياط في العاشر من المحرم سنة 1160 هـ حين كان والده يتعاطى التجارة هناك، وتعود أصول أسرته إلى بيروت. حفظ في صغره القرآن الكريم وجملة من الأحاديث النبوية، وحفظ ألفية ابن مالك وهو ابن اثنتي عشرة سنة وحضر شرحها على الشيخ فتح الله، ثم شرع في نظم الشعر في سن الثالثة عشرة. تلقى العلوم النقلية والعقلية كالفقه الشافعي واللغة والمنطق والفرائض على علماء عصره بدمياط والقاهرة حتى استبحر في فنون الأدب واللغة.

مسيرته ورحلاته

انتقل البربير إلى بيروت وطنه الأصلي سنة 1183 هـ، فأكرهه أميرها الأمير يوسف الشهابي على تولي القضاء بها، فقام بأعبائه مدة ثم استعفى منه ورعًا وزهدًا، وافتتح محلًا لتعليم الأطفال. رحل بعدها إلى دمشق سنة 1195 هـ، واجتمع بمفتيها السيد محمد خليل المرادي ومدحه بقصيدة، فنال إكرامه وثناءه. استقر في حي الصالحية بدمشق، وعكف على التدريس والإنشاء والتأليف حتى ذاع صيته بين أعيان الشام وعلمائها.

شيوخه ومكانته

أخذ بدمشق عن الشيخ مصطفى الصلاحي، الذي اعتنى بنتاجه وشرح بديعيته التي نظمها في مدح النبي ﷺ. ووضع كتابه «الشرح الجلي على بيتي الموصلي» إجابةً لطلب صديقه محمد بك العظم في بسط معاني بيتين للشاعر عبد الرحمن بن إبراهيم الموصلي، فجعله مصنفًا حافلًا بمسائل اللغة والأدب والتفسير والفقه.

نال البربير مكانة رفيعة بين علماء عصره؛ فوصفه الشيخ عبد الرزاق البيطار بأنه عمدة في المشكلات ومن تستطيب النفوس نثره وشعره، ونعته الشيخ محمد جميل الشطي بالأديب الشاعر المجيد المفلق والناظم الناثر المفنن الأوحد، وأثنى عليه الشيخ محمد عبد الجواد القاياني مبرزًا براعته في العلوم العربية والتصانيف الأدبية.

وفاته

توفي البربير في دمشق في شهر ذي الحجة سنة 1226 هـ (1811 م)، وقيل إن وفاته وقعت سنة 1228 هـ، وجاء في رواية أخرى أنها كانت سنة 1229 هـ.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • رسالة أدبية ولغوية موجزة خُصصت لشرح الحديث النبوي «أحبب حبيبك هونا ما» وبيان أوجهه البلاغية واللغوية، متناولةً إياه بالتحليل انطلاقًا من علوم اللغة والنحو والأدب.

  • مقامة ورسالة أدبية تندرج ضمن أدب المناظرات والمفاخرات بين العناصر الطبيعية، تقوم على حوار ونزاع متخيّل بين عنصري الماء والهواء حول الأفضلية وعرض حجج كل منهما أمام مجلس أدبي للتحكيم بينهما.