أفضل الدين الخونجي
- توفي
- 646 هـ
- وُلد في
- -
أفضل الدين الخونجي (590–646 هـ / 1194–1248 م) هو فقيه شافعي وقاضٍ ومتكلم وطبيب ومنطقي، تولى قضاء القضاة بالديار المصرية، وعُرف بتمكنه في العلوم العقلية والمنطقية والطبية، ومن أشهر مصنفاته في المنطق كتاب الموجز في المنطق وكتاب الجمل في المنطق .
اسمه ومولده
هو محمد بن ناماور بن عبد الملك (وجاء في موضع: ثاماور)، ويُكنى بأبي عبد الله، ولُقّب بالقاضي أفضل الدين . وُلد في شهر جمادى الأولى سنة 590 هـ، وقيل وُلد سنة 570 هـ .
مسيرته ومناصبه
اعتنى الخونجي بالتحصيل والمناظرة وبالغ في تحصيل المعقولات وعلوم الأوائل والطب حتى تفرد بالرياسة في تلك العلوم في عصره . أقام بـالقاهرة، ودرّس بـالمدرسة الصالحية وأفتى، ثم تولى القضاء بمصر وصار قاضي القضاة بها وبأعمالها .
أخذ عنه عدد من الفضلاء؛ وممن اجتمع به وقرأ عليه ابن أبي أصيبعة بالقاهرة سنة 632 هـ وقرأ عليه بعض الكليات من كتاب القانون في الطب لـابن سينا، كما أخذ عنه الفيلسوف عز الدين محمد بن حسن الغنوي الضرير الإربلي . وصنف في المنطق كتباً حظيت بالعناية، من بينها كتاب كشف الأسرار عن غوامض الأفكار .
مكانته ووفاته
وصفه المعاصرون بالإتقان في الأمور الشرعية والتميز التام في العلوم الحكمية، وذكر شهاب الدين أبو شامة المقدسي أنه كان حكيماً منطقياً وقاضي قضاة مصر . وكان مستغرقاً في التفكر حتى يعرض له الانشداه لكثرة انصباب ذهنه إلى العلم .
توفي الخونجي بالقاهرة يوم الأربعاء، الخامس من شهر رمضان سنة 646 هـ، ودُفن بسفح المقطم (وقيل في القرافة)، ورثاه تلميذه العز الإربلي الضرير بقصيدة مطولة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
الجمل في المنطق مصنَّفٌ مختصر في علم المنطق، وُضع لبيان القواعد المنطقية وضبط أحكامها بإيجاز، ويُعرف أيضاً بـ«جمل القواعد» و«الجمل في ضبط قواعد المنطق».