أبو زيد القرشي
- توفي
- 170 هـ
- وُلد في
- -
أبو زيد القرشي (ت. نحو 170 هـ / 786 م، وقيل عاش في القرن 3 هـ / 9 م) هو أديب وراوية عربي، اشتهر بجمعه كتاب جمهرة أشعار العرب الذي يعد من أمهات مجاميع الشعر العربي القديم .
هويته وعصره
يُعرف بأبي زيد محمد بن أبي الخطاب القرشي، وقد ورد اسمه في بعض المراجع بصيغة محمد بن الخطاب أو محمد بن أبي طالب الخطاب القرشي ، كما جاء في بعض المخطوطات منسوباً إلى محمد بن أيوب العزيزي العُمري، ونُسب الجمع في أقوال أخرى إلى أبي عبد الله المفضل بن عبد الله بن محمد بن المجبَّر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب .
أحاط الغموض بسيرة أبي زيد القرشي؛ إذ خلا من ذكره وتراجمه جمهور كتب الطبقات والرجال القديمة، فلم يُفرد بترجمة بين اللغويين أو النحاة أو المحدثين . وقد انعكس هذا الخفاء على تحديد عصره وزمن وفاته؛ فحدد بطرس وسليمان البستاني وفاته بسنة 170 هـ ، في حين رأى باحثون آخرون أنه عاش في منتصف القرن الثالث الهجري (نحو سنة 250 هـ) استناداً إلى أسانيده ومروياته؛ حيث روى في مقدمة مصنفه عن المقنع عن أبيه عن الأصمعي (ت. 216 هـ) ، وذهب آخرون إلى احتمال تأليفه في مطلع القرن الرابع الهجري .
مكانته الأدبية ونقله
يُعد ابن رشيق القيرواني (ت. 456 هـ، وقيل 463 هـ) أقدم من سمى محمداً بن أبي الخطاب القرشي ونسب إليه كتاب «جمهرة أشعار العرب» في كتابه «العمدة»، ثم تابعه على ذلك نقلاً وإفادةً عدد من العلماء، منهم جلال الدين السيوطي في «المزهر»، وعبد القادر البغدادي في «خزانة الأدب» .
قامت مكانة أبي زيد على منهجه في جمع الشعر القديم وتصنيفه؛ إذ صدّر منتخباته بمقدمة نقدية ولغوية تضمنت مباحث في نشأة الشعر وأوليته وعلاقته بالقرآن الكريم، وقسم مختاراته إلى سبعة أقسام موضوعية سباعية ضمت تسعاً وأربعين قصيدة لعيون شعراء الجاهلية والإسلام والمخضرمين . وعلى الرغم من تلقي مصنفه بالقبول والاعتماد كمصدر أدبي ولغوي بارز، فقد انتقد بعض الدارسين إيراده في مقدمته روايات وأشعاراً منسوبة إلى أمم بائدة كعاد وثمود والجن وأبياتاً نُسبت إلى آدم عليه السلام .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
ديوان مختارات شعرية يجمع عيون الشعر العربي القديم، ويضم تسعًا وأربعين قصيدة مقسمة على سبعة أبواب سباعية، تحت عنوانه الكامل «جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام الذين نزل القرآن بألسنتهم واشتقت العربية من ألفاظهم».