أبو شجاع

توفي
593 هـ
وُلد في
البصرة

أبو شجاع الأصبهاني (434–593 هـ / 1042–1197 م تقريبًا) هو فقيه وقاضٍ شافعي، اشتُهر بمصنّفه الفقهي الموجز غاية الاختصار المعروف بـ«متن أبي شجاع».

نسبه ومولده

هو أحمد بن الحسن (وقيل: الحسين) بن أحمد، شهاب الدين أبو شجاع الأصبهاني العبّاداني الشافعي. وُلد في البصرة سنة 434 هـ (وقيل: سنة 433 هـ)، وكان والده قد وُلد في عبادان بينما يعود أصل جده الأعلى إلى أصبهان.

مسيرته العلمية وقضاؤه

تولى القضاء سنة 447 هـ، وتصدّر للتدريس في البصرة أزيد من أربعين عامًا على مذهب الإمام الشافعي. روى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي وأثنى عليه واصفًا إياه بأنه «من أفراد الدهر»، وذكر أنه سأله ودوّن عنه سنة 500 هـ. ووضع كتابه الفقهي الشهير «الغاية والتقريب» ليكون مدخلًا ميسرًا للطلبة، كما وضع شرحًا على كتاب الإقناع لـأبي الحسن الماوردي.

أواخر حياته ووفاته

عُمّر طويلاً حتى رُوي أنه عاش مائة وستين سنة، وبقيت حواسه وقواه سالمة، ولما سُئل عن سلامة أعضائه في كِبَره قال: «ما عصيتُ الله تعالى بعضوٍ منها في الصغر، فحفظها علي في الكبر». استوطن في أواخر عمره المدينة المنورة ولازم خدمة الحرم النبوي حتى وفاته بها سنة 593 هـ (وقيل: قبلها، وقيل: بعد الخمسمائة بسنوات).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنّف موجز في الفقه الشافعي، وُضع ليكون مدخلًا تعليميًا ميسرًا للمبتدئين في دراسة فروع المذهب وحفظ مسائله. يعتمد في عرضه أسلوب الحصر والتقسيم العددي للأحكام والشروط والأركان، ويستوعب أصول المسائل الفقهية وعمدتها عبر أبواب الفقه المعتادة بدءًا من الطهارة، مجتنبًا التعقيد اللفظي والاستطراد بالأدلة والخلافات المذهبية.