أبو سهل الهروي

توفي
433 هـ
وُلد في
هراة

أبو سهل الهروي (372–433 هـ / 983–1041 م) هو محمد بن علي بن محمد الهروي، عالم نحوي ولغوي ومحدث، تولى رئاسة المؤذنين بجامع عمرو بن العاص في مصر، واشتهر بشرحه لكتاب «الفصيح» لـثعلب .

نشأته وتعليمه

ولد أبو سهل الهروي في السابع من شهر رمضان سنة 372 هـ، وتعود نسبته إلى مدينة هراة، ثم ارتحل إلى مصر واستقر بها . أخذ العلم عن والده علي بن محمد الهروي، وسمع من أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي وروى عنه كتابه «الغريبين» في غريب القرآن والحديث، كما أخذ عن أبي أسامة جنادة بن محمد الأزدي، وتتلمذ في مصر على أبي عبد الله محمد بن الحسين بن عمير اليمني .

تصدّر للتعليم والإقراء والتحديث في مصر، وكان من أبرز الآخذين عنه أبو بكر محمد بن الحسن التميمي اللغوي، وأبو الأزهر شهاب بن علي بن أبي الرجال الشيباني الذي قرأ عليه مصنفاته في داره بمصر سنة 427 هـ، وابن البر . وإلى جانب نشاطه العلمي تولى رئاسة المؤذنين بجامع مصر .

مكانته العلمية

عُرف أبو سهل بدقته في علوم العربية من نحو وتصريف ولغة ورواية، واشتهر بجودة خطه وإتقانه للنسخ والضبط؛ حيث ذكر القفطي في «إنباه الرواة» أن له «خطًّا صحيحًا يتنافس فيه أهل العلم»، ونسخ بخطه معجم «الصحاح» لـإسماعيل بن حماد الجوهري . برز في التأليف اللغوي بوضعه كتاب «إسفار الفصيح» الذي شرح فيه أصل ثعلب واستدرك ما أهمله من مصادر وتصاريف، ثم لخصه في كتاب «التلويح في شرح الفصيح»، وله مصنف مفرد في «أسماء السيف» .

وفاته

توفي أبو سهل الهروي في مصر يوم الأحد الثالث عشر من المحرم سنة 433 هـ، وقيل كانت وفاته سنة 432 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في اللغة وشروح المعاجم اللغوية، وُضع لشرح وتفسير كتاب «الفصيح» لأبي العباس ثعلب. يهدف إلى إبانة ما أهمله ثعلب في أصله وتفسير الألفاظ الغريبة، مع إيراد مصادر الأفعال وضبط أسماء الفاعلين والمفعولين وتصريفاتها وجموع الأسماء، مستشهداً بآيات القرآن والشعر العربي.