أبو محمد الواسطي
- توفي
- 741 هـ
- وُلد في
- واسط
أبو محمد الواسطي (671–740 هـ / 1273–1340 م) هو عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي، عالم ومقرئ ونحوي من أهل العراق، اشتهر بمصنفه «الكنز في القراءات العشر» .
نسبه ونشأته
هو عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن علي بن المبارك التاجر الواسطي، ويُكنى بأبي محمد، ولُقّب بتاج الدين، وقيل: نجم الدين . وُلد في مدينة واسط سنة 671 هـ، وبها نشأ وتلقى علومه الأولى .
طلبه للعلم وشيوخه
تنقل بين الحواضر العلمية للتجارة وطلب العلم؛ فقصد القاهرة ودمشق وبغداد . قرأ القراءات العشر في واسط على أحمد بن غزال الواسطي، وعماد الدين أحمد بن محمد بن المحروق، وعفيف الدين علي بن عبد الكريم خريم . وقرأ النحو على ابن المعلم، كما سمع الحديث النبوي بالقاهرة من علي بن عمر الواني . وأخذ عنه الحافظ شمس الدين الذهبي حين قدم دمشق كما أخذ هو عن الذهبي .
تلاميذه
أخذ عن الواسطي جمع من العلماء والمقرئين؛ وممن روى عنه وتلا عليه الحافظ الذهبي، والشيخ أحمد بن رجب البغدادي والد الحافظ ابن رجب الحنبلي، ومحمد بن أحمد بن اللبان، وأحمد بن إبراهيم بن الطحان المنبجي، وصلاح الدين أبو بكر الإعزازي، وعمر بن علي البزار، والعز حسن العسكري .
مكانته العلمية وإسهامه
عُدّ الواسطي من كبار أئمة الإقراء والتحقيق في زمانه؛ وصفه الذهبي بـ«المقرئ البارع»، ونعته ابن الجزري بـ«الأستاذ العارف المحقق الثقة المشهور، كان شيخ العراق في زمانه» .
برزت إسهاماته في تحرير علم القراءات وضبط طرقه؛ فألّف كتابه «الكنز في القراءات العشر» جامعًا فيه بين كتابي «التيسير في القراءات السبع» لـأبي عمرو الداني و«إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي» لـأبي العز القلانسي مع زيادات وإسنادات محررة . ثم صاغ مضمونه شعرًا في منظومته «الكفاية في القراءات العشر» على بحر قصيدة الشاطبية ورويّها ، ووضع في علم العربية مقدمة نحوية سمّاها «الملمعة الجلية» .
وفاته
توفي في شهر شوال سنة 740 هـ في بغداد، وقيل: توفي سنة 741 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب في علم القراءات يجمع بين مصادر القراءات وأسانيدها، معتمدًا بصفة أساسية على الجمع بين كتابي «التيسير في القراءات السبع» للداني و«إرشاد المبتدي وتذكرة المنتهي» لأبي العز القلانسي مع زيادات من مصادر أخرى وأسانيد المشافهة. يشتمل على سبع وأربعين رواية بين طريقي العراقيين والمصريين، وينقسم إلى مقدمة وأصول وفرش، متّبعًا منهج الرواية المجرّدة دون التوسّع في توجيه القراءات وعللها، مع الاعتماد على مصطلحات صريحة للقراء دون استخدام الرموز.