أبو محمد الربعي
- توفي
- 329 هـ
- وُلد في
- سامراء
أبو محمد الربعي (255–329 هـ / 869–941 م)، هو عبد الله بن أحمد بن زبر الربعي، قاضٍ ومحدث ومصنف من أهل دمشق، اشتغل بالحديث والفقه وولي قضاء مصر، واشتُهر بكتابه «تشريف الفقر على الغنى» .
النسب والنشأة
هو عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن سليمان بن خالد بن عبد الرحمن بن زبر بن عطارد، ينتهي نسبه إلى بني عبد القيس من ربيعة بن نزار، ولذلك قيل له الزَّبْري والرَّبَعي . وُلِد سنة 255 هـ، وكان من سكان دمشق، كما ورد أنه نزل بغداد وحدّث بها، وعُدّ من فقهاء الشافعية .
الرواية والشيوخ والتلاميذ
سمع الحديث من جمع كبير من شيوخ عصره؛ منهم: عباس الدوري، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وأبو داود السجستاني، وحنبل بن إسحاق، وأحمد بن عبيد بن ناصح، ومحمد بن يونس الكديمي، وأبو إسماعيل الترمذي، وأبو قلابة الرقاشي .
وروى عنه جماعة من الأعلام؛ منهم ابنه الحافظ أبو سليمان بن زبر، والدارقطني، وابن شاهين، ومحمد بن أحمد بن أبي الحديد، وأحمد بن القاضي الميانجي، وعبد الله بن موسى الهاشمي .
القضاء
تولى القضاء على مصر أول مرة سنة 316 هـ ثم عُزل بعد نحو سنة، ثم أُعيد إلى قضائها سنة 320 هـ وعُزل، ثم وُلّي القضاء عليها للمرة الثالثة سنة 329 هـ . وصفه المسبحي بأنه كان شيخاً ضابطاً من الدهاة عارفاً بالأخبار والسير والكُتُب .
الجرح والتعديل
اختلف المحدثون في شأنه وغلب عليه التضعيف؛ فقد قال الخطيب البغدادي إنه «كان غير ثقة»، وذكر ابن ماكولا أن له جموعاً وتراجم «لا يرتضونه» فيها . وروى عبد الغني بن سعيد عن الدارقطني أنه قال: «دخلتُ على أبي محمد بن زبر وأنا إذ ذاك حدث، فإذا هو يملي الحديث من جزء والمتن من جزء آخر، فظنّ أني لا أنتبه على هذا»، ووصفه في موضع آخر بالضعف . وكان عبد الغني بن سعيد لا يكتب حديثه من طريق ابنه إذا انفرد به إلا أن يقترن بغيره .
الوفاة
توفي في ولايته الثالثة لقضاء مصر بعد شهر من تقلّده إياها بمدينة الفسطاط، يوم الاثنين لثلاثٍ خلون من شهر ربيع الأول سنة 329 هـ، عن عمر ناهز أربعاً وسبعين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
جزء أدبي ولغوي يضم مرويات وأخباراً ولطائف لغوية ونحوية منسوبة إلى اللغوي الأصمعي، انتُخب من الجزء السابع وبعض الجزء الثامن من أصل أوسع، ويسوق نصوصه بالأسانيد متناولاً التفسيرات اللغوية والغريب والاستشهاد بالشعر وتفسير غريب الحديث إلى جانب النوادر والطرائف.
جزء حديثي وتاريخي يُعنى بجمع الروايات والعهود المسندة المتعلقة بالصلح مع نصارى الشام وما عُرف بالشروط العمرية، متناولاً أحكام الكنائس وضوابط التعامل مع أهل الذمة زمن الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب.