أبو إبراهيم الفارابي
- توفي
- 350 هـ
- وُلد في
- -
أبو إبراهيم الفارابي (توفي نحو 350 هـ / 961 م) هو إسحاق بن إبراهيم الفارابي، إمام ولغوي ونحوي تركي الأصل، اشتُهر بتأليفه معجم ديوان الأدب .
نسبه ونشأته ورحلته
هو إسحاق بن إبراهيم بن الحسين الفارابي، كنيته أبو إبراهيم . نُسب إلى مدينة فاراب الواقعة وراء نهر سيحون في تخوم بلاد الترك ، وهو خال اللغوي إسماعيل بن حماد الجوهري صاحب معجم «الصحاح» ، وعُدّ حنفيّ المذهب .
كثرت أسفاره، ونُقل أنه تغرّب حتى استقر ببلاد اليمن وسكن مدينة زبيد ؛ حيث ألّف بها معجمه «ديوان الأدب»، في حين أوردت روايات أخرى أن كتابه قُرئ عليه في مسقط رأسه بفاراب .
مكانته العلمية
عُدّ الفارابي من كبار أئمة اللغة، وعاصر أبا منصور الأزهري صاحب معجم «تهذيب اللغة» . واشتهر في الآفاق بابتكاره منهجاً معجمياً في كتابه «ديوان الأدب»؛ إذ قسّم مادته على ستة أقسام رئيسة بحسب الأبنية الصرفية: السالم، والمضاعف، والمثال، وذوات الثلاثة، وذوات الأربعة، والهمزة، مقدماً الأسماء على الأفعال في كل قسم ومذيلاً الأبواب بالأحكام التصريفية . وله في الشروح اللغوية والنحو مصنفات أخرى منها «شرح أدب الكاتب» و«بيان الإعراب» .
وقد أثنى عليه شمس الدين الذهبي مشيراً إليه وإلى ابن أخته الجوهري بقوله: «وهما تركيان، قاما بضبط لسان العرب قياماً لم تنهض به العرب العرباء» . ووقع لبعض المترجمين خلط بينه وبين الفيلسوف أبي نصر الفارابي، فنسبوا كتاب «ديوان الأدب» أو كنية أبي نصر ولقب «المعلم» إلى اللغوي خطأً .
وفاته
توفي الفارابي في حدود سنة 350 هـ ، وتذكر الروايات أنه لما حلّ بمدينة زبيد عزم فضلاؤها وأهلها على قراءة «ديوان الأدب» عليه، فبغتته المنية وحالت دون ذلك قبل أن يُروى عنه هناك .
وقيل في تاريخ وفاته إنه توفي في حدود سنة 370 هـ، وقيل سنة 375 هـ، وقيل سنة 398 هـ . وجاء في رواية أخرى أنها كانت تقارب سنة 450 هـ، وهو ما عدّه المؤرخون وهماً لمخالفته إجماع التراجم على وفاته خلال القرن الرابع الهجري .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
معجم لغوي يُعرف اختصارًا بـ«ديوان الأدب»، يُعد أول معجم عربي جامع تُرتَّب مادته بحسب الأبنية الصرفية ونظام أواخر الكلمات، حيث يعتمد تقسيم مواده على الأوزان الصرفية مع مراعاة الحرف الأخير في ترتيب الألفاظ.