أبو حنيفة الدينوري

توفي
282 هـ
وُلد في
-

أبو حنيفة الدينوري (توفي 282 هـ / 895 م) عالم ولغوي ومؤرخ ومهندس، نُسب إلى الفقه الحنفي، واشتُهر بكتابيه «الأخبار الطوال» و«كتاب النبات» .

نسبه ونشأته

هو أحمد بن داود بن ونَند، أبو حنيفة الدينوري . وُلد في مدينة الدينور ونشأ بها . عُدّ من فقهاء الحنفية؛ إذ ذكره مسلمة بن القاسم الأندلسي في ذيل تاريخه ووصفه بأنه فقيه حنفي الفقه، وقيل كان من كبار الحنفية .

شيوخه وتنوع معارفه

أخذ أبو حنيفة عن علماء البصرة والكوفة، وكان أكثر أخذه عن اللغوي ابن السكيت ووالده . تنوعت معارفه بين علوم النحو واللغة والهندسة وعلم الفلك والحساب والتاريخ والتفسير . ومارس الرصد الفلكي مدة من الزمن في أصفهان . ومن آثاره العلمية مصنفه في التاريخ «الأخبار الطوال»، وكتابه اللغوي العلمي «كتاب النبات»، بالإضافة إلى كتاب «الأنواء» في الظواهر الجوية والفلكية .

مكانته وثناء العلماء عليه

وُصف بأنه راوية ثقة فيما يرويه ويحكيه، وصدوق كبير الدائرة طويل الباع . أثنى عليه أبو حيان التوحيدي وعدّه من نوادر الرجال الذين جمعوا بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب، مقرنًا إياه بـالجاحظ وأبي زيد البلخي . وجرت موازنة لبلاغته مع بلاغة الجاحظ في مجلس أبي سعيد السيرافي، حيث فضّل عبد الله بن حمود الزبيدي الأندلسي أسلوبه بوصفه «أغرب وأعرب وأدخل في أساليب العرب» بينما رأى الجاحظ «أكثر حلاوة» ومعانيه أسهل في السمع .

وفاته

توفي سنة 282 هـ، وجاء في قيد عتيق على نسخة من كتابه أنه مات ليلة الاثنين لأربع ليالٍ بقين من جمادى الأولى سنة 282 هـ . وفي رواية أخرى ذكرها الفريابي أنه مات سنة 281 هـ، بينما ورد في كتاب عتيق آخر أنه توفي قبل سنة 290 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في التاريخ العام يتناول تاريخ العالم والفرس والفتوح الإسلامية والدولتين الأموية والعباسية حتى خلافة المعتصم بالله.