أبو بكر بن خلاد

توفي
359 هـ
وُلد في
-

أبو بكر بن خلاد (توفي 359 هـ / 970 م)، أحمد بن يوسف النصيبي ثم البغدادي العطار، راوٍ ومحدث من أهل نصيبين استقر في بغداد، وعُرف برواية الحديث وسماعه، وجُمعت مروياته في أجزاء منها «فوائد أبي بكر النصيبي» .

اسمه ونشأته

هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن خلاد بن منصور بن أحمد بن خلاد، ويُختصر في نسبه إلى أحمد بن يوسف بن خلاد بن منصور، ويُكنى بأبي بكر، ويُنسب العطار والخلادي والنصيبي . تعود أصوله إلى بلدة نصيبين ثم انتقل إلى بغداد وسكنها وحدث فيها، وكان أحد الشهود المعدلين المقبولين عند القضاة والحكام .

شيوخه وتلاميذه

سمع الحديث ببغداد من طبقة واسعة من الشيوخ، وأكثر عن الحارث بن أبي أسامة، وسمع من محمد بن الفرج الأزرق، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، وإبراهيم بن إسحاق الحربي، وعبيد بن شريك البزاز، وأحمد بن محمد بن صاعد، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة .

وروى عنه جمع من كبار أئمة الحديث وحفاظه، منهم الدارقطني، وأبو نعيم الأصبهاني، ومحمد بن أحمد بن رزق المعروف بابن رزقويه، وأبو علي بن شاذان، وهلال بن محمد الحفار، وأبو الفتح محمد بن أبي الفوارس، ومحمد بن عبد الواحد بن رزمة، وأبو الحسن سلامة بن عمر النصيبي .

مكانته وروايته

وصفه المحدثون بالصدق وصحة السماع؛ فوثقه أبو نعيم الأصبهاني، وقال عنه أبو الفتح بن أبي الفوارس: «كان ثقة مضى أمره على جميل ولم يكن يعرف الحديث» . وبيّن الخطيب البغدادي حاله بأنه لم يكن من أهل الدراية والفقه وإنما تميز بصحة كتبه وسماعه القديم، ونقل الحسن بن شهاب العكبري أنه حضر مجلسه مع الدارقطني، فجرى ذكر المكاييل فسأل ابن خلاد الدارقطني: «أيما أكبر، الصاع أو المد؟»، فقال الدارقطني لطلابه: «انظروا إلى شيخكم الذي تسمعون منه وإلى ما سأل عنه!» . وقد اعتنى المحدثون بتخريج مروياته وعلو إسناده، فأفردوا من حديثه أجزاء مسندة عُرفت باسم «حديث أبي بكر بن خلاد النصيبي» .

وفاته

توفي في شهر صفر من سنة 359 هـ . واختلف الرواة في تحديد يوم وفاته من الشهر:

  • ذكر أبو علي بن شاذان أنه توفي يوم الأربعاء ودُفن يوم الخميس لعشر خلون من صفر .
  • وذكر أبو الفتح بن أبي الفوارس أنه توفي عشية الثلاثاء ودُفن يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة بقين من صفر .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي يجمع طائفة من المرويات والآثار المسندة المروية بالأسانيد المتصلة إلى النبي ﷺ والصحابة. وتتنوع موضوعات نصوصه بين أحكام فقهية كأحكام لباس المحرم والتهجد والجمعة والعتق والربا، وآداب وترغيبات كإفشاء السلام وتفريج الكرب والإصلاح وفضائل الصحابة.

  • جزء حديثي يشتمل على مرويات وأحاديث نبوية مسندة متصلة إلى النبي ﷺ، جرى تداولها ونقلها عبر أجزاء حديثية بأسانيد الرواة، وانتقى بعض فوائدها أئمة الحديث.