أبو بكر المالكي
- توفي
- 454 هـ
- وُلد في
- -
أبو بكر المالكي (ت. بعد 453 هـ / 1061 م؛ وقيل 484 هـ / 1091 م): فقيه ومؤرخ ومحدث قيرواني، من علماء المذهب المالكي، اشتُهر بكتابه «رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية» .
نسبه ونشأته
هو عبد الله بن محمد بن عبد الله المالكي، ويكنى بأبي بكر . ولقب والده محمد بـ«المالكي» بعد أن كان يُعرف بـ«ابن الشافعي»؛ إذ لقبه به شيخه أبو الحسن القابسي قائلاً: «هو المالكي ابن المالكي» فاشتهر به، ولزمته النسبة بعد ذلك .
شيوخه وسيرته
تلقى العلم في القيروان، وصحب أبا بكر بن عبد الرحمن وكان يقرأ عليه الميعاد وانتفع به . عاصر مرحلة الاضطرابات التي حلت بإفريقية، وكان ممن لازم القيروان وبقي فيها بعد خرابها مع جماعة من العلماء، منهم أبو عبد الله محمد بن العباس الخواص وأبو عبد الله الحسين بن عبد الله الأجدابي . ومن أبرز من روى عنه وأخذ عنه الإمام أبو عبد الله المازري .
مكانته ووفاته
عُدّ المالكي من علماء التاريخ والتراجم والحديث في إفريقية، على الرغم من قلة ما أوردته كتب التراجم من تفاصيل سيرته . وقد أثنى عليه تلميذه المازري بقوله: «وقد شهدنا فضله ودينه وجلالة علمه بالأخبار بما يحصل الثقة في أنفسنا بما يحكيه» .
توفي في القيروان، واختُلِف في تحديد سنة وفاته؛ فذُكر أنه توفي بعد سنة 453 هـ، بينما ذهب باحثون ومصادر أخرى إلى وفاته سنة 484 هـ استناداً إلى وقائع وأحداث أثبتها في تآليفه وسماع تلميذه المازري منه .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
كتاب تراجم وتاريخ يجمع تراجم فقهاء القيروان وعلماء إفريقية وزهادهم وعبادهم، ويسرد سيرهم وفضائلهم، متتبعاً أخبارهم وأوصافهم، ومقدماً مادة تاريخية تعنى بالحركة العلمية والروحية في المنطقة.