أبو القاسم الأصبهاني

توفي
380 هـ
وُلد في
-

أبو القاسم الأصبهاني (ت. بعد 410 هـ / 1019 م) أديب وناقد ولغوي، عاصر ابن جني واشتُهر بكتابه «الواضح في مشكلات شعر المتنبي» في نقد شروح ديوان أبي الطيب المتنبي .

نسبه وعصره

هو عبد الله بن عبد الرحمن الأصبهاني (ويُكنى أيضاً بأبي محمد وبأبي القاسم) . عاش في النصف الأخير من القرن الرابع الهجري والربع الأول من القرن الخامس الهجري، ويُستدل على وجوده في حدود سنة 336 هـ بروايته عن أبي الطيب عبد الواحد بن علي اللغوي الحلبي (المتوفى سنة 351 هـ) . لا يُعرف تاريخ وفاته على وجه التحديد، غير أنه نص على زيادة ملحقات في تصنيفه بعد تمام سنة 410 هـ في بلاد العجم، فقُدّر أنه عمّر أزيد من خمس وسبعين سنة .

شيوخه وتأليفه

روى الأصبهاني عن عبد الواحد اللغوي، وعن أبي الفتح عثمان بن جني، وعن ابن النجار محمد بن جعفر التميمي . واتصل برجال الدولة في عهد ملك الملوك بهاء الدولة البويهي؛ حيث قرأ عليه أحد رجالات ذلك العصر شرح ابن جني لمشكل شعر المتنبي، فأملى الأصبهاني تعقباته عليه في كتاب «الواضح في مشكلات شعر المتنبي» متتبعاً مواضع الصواب والخطأ، ورفعه إلى بهاء الدولة . وقد سماه عبد القادر البغدادي في «خزانة الأدب» باسم «إيضاح المشكل من شعر المتنبي» .

مذهبه النقدي ومكانته

عُدّ الأصبهاني من المتمكنين في علوم الأدب والبلاغة ونقد معاني الشعر . ومن آرائه البلاغية المبكرة تفضيل جودة اللفظ والسبك على أصل المعنى؛ إذ قرر أن المعاني مشتركة بين الناس يعرفها ساكن المدر ونازل الوبر، وإنما الشأن في سهولة مخرج اللفظ وحسن صياغته، وهو رأي سبق به تقريرات عبد القاهر الجرجاني وما نقله ابن رشيق القيرواني في «العمدة» .

وكان حكمه على المتنبي أنه من حفاظ اللغة ورواة الشعر، سريع الهجوم على المعاني، ويختص بنعت الخيل ووصف الحرب، مع اشتمال شعره على النادر المبتكر والرديء الساقط، ووجود التعقيد والتعويص في بعض ألفاظه .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف نقدي مخصص لشرح مشكل المعاني في شعر المتنبي، وتعقب ما وقع فيه ابن جني في تفسيره للديوان. يقوم منهجه على إيراد البيت المشكل، ثم نقل كلام ابن جني وتتبعه بالنقد والتصويب، مع الاستشهاد بنظائر المعنى وألفاظه من أشعار العرب المتقدمين.