أبو الحسين الكاتب

توفي
336 هـ
وُلد في
-

أبو الحسين الكاتب (ت. بعد 336 هـ / 947 م) هو كاتب وأديب ينتمي إلى أسرة كتابية شهيرة في العصر العباسي، عُرف بمصنفه البرهان في وجوه البيان في البلاغة والنقد وصناعة الكتابة .

نسبه ونشأته

هو إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وهب، ويُكنى بأبي الحسين (وقيل: أبو الحسن) . ينحدر من بيت عريق في صناعة الترسل والدواوين؛ فجده سليمان بن وهب ولي الوزارة للخليفة المعتمد على الله، وعمه الحسن بن وهب كان رئيساً لديوان الرسائل وشاعراً مترسلاً ، وتجمعه بآل وهب أواصر قربى وثيقة .

مسيرته ومذهبه

عاش أبو الحسين في القرن الرابع الهجري، وتدل شواهد تصنيفه على بقائه حيّاً إلى ما بعد سنة 335 هـ . واستُدل على تشيعه من ديباجة تصنيفه وصلاته على النبي وآله والأوصياء من ذريته .

توجّه إلى تقنين أصول البلاغة والبيان بعد أن فاتحه أحد أصحابه بما رآه نقصاً في كتاب البيان والتبيين لـالجاحظ؛ حيث اعتبر أن الجاحظ اقتصر على جمع الأخبار والخطب المنتخبة دون أن يستوفي أقسام البيان ووظائفه في اللسان العربي، فصنف كتابه جامعاً لأصول البيان وفصوله باختصار وإحاطة . وقسّم وجوه البيان في منهجه إلى أربعة أقسام رئيسية: الاعتبار، والاعتقاد، والعبارة، والكتاب .

مكانته وتحقيق هويته

ظل اسم أبي الحسين مغموراً في كثير من كتب التراجم القديمة رغم جودة تصنيفه . وقد وقع خلط في نسبة نتاجه في العصر الحديث حين طُبع نحو ثلث كتابه أول مرة باسم «نقد النثر» منسوباً خطأً إلى قدامة بن جعفر الكاتب بتحقيق طه حسين وعبد الحميد العبادي، اعتماداً على مخطوطة الإسكوريال التي وُضع عليها اسم قدامة في طرتها بفعل النساخ . ثم صُحح هذا الخطأ العلمي بعد العثور على نسخ تامة من الكتاب نص فيها المؤلف على اسمه الصريح في متن النص .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنف في البلاغة والنقد وصناعة الكتابة، يهدف إلى بيان أصول البلاغة وأقسام البيان ووظائفه في اللسان العربي، جامعاً أصوله وفصوله باختصار وإحاطة.