أبو الحسن ابن طباطبا

توفي
322 هـ
وُلد في
أصبهان

أبو الحسن ابن طباطبا (250–322 هـ / 864–934 م) شاعر وناقد وعالم بالأدب من أهل أصبهان، اشتُهر بكتابه «عيار الشعر» في النقد الأدبي وبلاغة النظم .

النسب والنشأة

هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الحسني العلوي . ولحقت صفة «طباطبا» جده إبراهيم بن إسماعيل؛ فقيل لأن أمه كانت ترقصه وهو طفل وتقول «طباطبا» أي نَم، وقيل لأنه كان يلثغ بالقاف فيجعلها طاءً، فطلب قباءً فقال: «طباطبا» .

ولد في أصبهان سنة 250 هـ وعاش فيها ولم يغادرها إلى غيرها، وتفرع عنه فيها عقبٌ من ابنيه علي والحسن، وكان في ذريته بأصبهان علماء وأدباء ونقباء .

مكانته النقدية والأدبية

عُرف ابن طباطبا بالفطنة والذكاء وصفاء القريحة وصحة الذهن وجودة المقاصد، وكان شاعراً مفلقاً شاع شعره بين معاصريه، وغلب على نظمه الغزل والآداب .

برزت إسهاماته في نظرية النقد الأدبي وصناعة النظم في كتابه «عيار الشعر»، الذي أرسى فيه ميزاناً نقدياً لتمييز جيد الشعر من رديئه بالاعتماد على صفاء الذوق الفني ومشاكلة الألفاظ للمعاني وصدق التشبيه؛ ونال الكتاب عناية من جاء بعده، فنقل عنه أبو حيان التوحيدي في مصنفاته، في حين ألف الآمدي في تعقبه كتاب «إصلاح ما في معيار الشعر لابن طباطبا من الخطأ» . وله في علوم النظم كتاب «العروض» الذي قيل إنه لم يُسبق إلى مثله، إلى جانب كتاب «تهذيب الطبع» .

وفاته

توفي ابن طباطبا في أصبهان سنة 322 هـ .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • مصنّف في نقد الشعر وبلاغته وصناعته، يهدف إلى بيان أصول النظم ومعايير جودة الكلام الشعري ورداءته، وتيسير ما عسر من مأخذه، مع صياغة ميزان نقدي يُعرض عليه النظم لتمييز صحيحه من فاسده ومحكمه من مضطربه، بالاعتماد على الذوق الفني والتحليل النقدي لعملية الإبداع الشعري.