أبو الحسن ابن حيويه

توفي
366 هـ
وُلد في
-

أبو الحسن ابن حيويه (273–366 هـ / 886–977 م) هو محمد بن عبد الله بن زكريا بن حيويه النيسابوري ثم المصري، محدث وفقيه وقاضٍ شافعي، اشتُهر بروايته للحديث وتأليفه جزء «من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة» .

نشأته وشيوخه

يرجع أصله إلى مدينة نيسابور، وذكر أنه وُلد سنة 273 هـ، وقدم إلى مصر صبيّاً بصحبة عمه الحافظ يحيى بن زكريا الأعرج، وقيل كان مولده ومنشؤه بمصر . سمع الحديث في دمشق ومصر وغيرهما؛ حيث أسمعه عمه من كبار الشيوخ، وأخذ عن عمه نفسه وعن أبي عبد الرحمن النسائي فأكثر عنه، وبكر بن سهل الدمياطي، وأبي بكر البزار، وعبد الله بن أحمد بن عبد السلام الخفاف، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، ومحمد بن جعفر بن أعين .

مكانته العلمية وتلاميذه

تولى القضاء، وعُدّ من فقهاء الشافعية . وُصف بأنه من أئمة الشافعية في الفرائض، في حين ذكر أبو نصر الوائلي أنه تفقه على مذهب الشافعي وثبت فيه، لكنه نظر في الفرائض وضعف فيها . وثّقه الحفاظ؛ فوصفه ابن ماكولا بأنه «ثقة نبيل»، وذكر الحافظ الدارقطني صرامته وحسن إدارته لمجالس الرواية فقال: «كان لا يترك أحداً يتحدث في مجلسه» .

ألّف مصنفه المشهور «من وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة»، وهو جزء حديثي أفرده لمن تطابقت كناهم مع كنى زوجاتهم من الصحابة مخرجاً أحاديثهم بأسانيده . وروى عنه جمع من المحدثين؛ منهم الدارقطني، وعبد الغني بن سعيد الأزدي، وعلي بن محمد الخراساني، وهارون بن يحيى الطحان، ويحيى بن علي الطحان، ومحمد بن الحسين الطفال النيسابوري وهو من أتقن من روى عنه .

وفاته

توفي في شهر رجب سنة 366 هـ بعد أن عمّر نحواً من تسعين عاماً . ذكر أحمد بن محمد بن مرزوق أن وفاته كانت ليلة الاثنين ودُفن يوم الاثنين لثماني عشرة ليلة خلت من رجب، وقيل كانت ليلة الخامس عشر منه .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • جزء حديثي في علم الكنى والأسماء، خُصص لإفراد الصحابة الذين تطابقت كُناهم مع كُنى زوجاتهم. يقوم منهجه على إيراد كنية الصحابي والتعريف باسمه وتخريج حديث بإسناده من طريقه، ثم يتبع ذلك بذكر كنية زوجه والتعريف بها وتخريج حديث عنها إن وُجد.