أبو الحسن التبريزي
- توفي
- 746 هـ
- وُلد في
- -
أبو الحسن التبريزي (677–746 هـ / 1278–1345 م) هو علي بن عبد الله بن الحسين الأردبيلي التبريزي، فقيه شافعي ومحدث ونحوي وأصولي، اشتُهر باختصاره وتعقبه لكتاب «علوم الحديث» لـابن الصلاح في مصنفه «الكافي في علوم الحديث» .
نشأته ورحلاته
وُلد تاج الدين أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسين (وقيل: ابن أبي الحسن) بن أبي بكر في أردبيل بـأذربيجان سنة 677 هـ (وقيل في رواية: سنة 667 هـ)، واستوطن تبريز . ارتحل في طلب العلم إلى بغداد، ثم توجّه إلى مكة لأداء فريضة الحج، ثم استقر في مصر ونزل القاهرة، وتصدّر للإفتاء وهو في سن الثلاثين .
شيوخه وتلاميذه
تلقى التبريزي معارفه عن جماعة من علماء عصره في فنون متنوّعة؛ فسمع من «جامع الأصول» على قطب الدين الشيرازي، وأخذ الفقه والنحو عن الركن الحديثي وركن الدين الإستراباذي، وعلم البيان عن النظام الطوسي، والحكمة والمنطق عن برهان الدين عبيد الله، وعلم الخلاف عن علاء الدين النعمان الخوارزمي، والرياضيات والهيئة عن كمال الدين حسن الشيرازي، وأخذ التصوف عن تاج الدين الملقب بالشيخ الزاهد .
تصدّر للتدريس وتخرّج على يديه عدد من العلماء، منهم محب الدين بن ناظر الجيش، وابن برهان الدين الرشيدي، وابن هشام الأنصاري .
مكانته ووفاته
عُرف التبريزي باتساع معارفه في العلوم الشرعية واللسانية والعقلية؛ فقد أثنى عليه شمس الدين الذهبي بوصفه عالمًا كبيرًا شهيرًا كثير التلامذة حسن الصيانة من مشايخ الصوفية، وذكر تاج الدين السبكي أنه كان ماهرًا في علوم شتى وعُني بالحديث بآخرة . وقال ابن حجر العسقلاني إنه اختصر «علوم الحديث» لابن الصلاح اختصارًا مفيدًا، وأفاد ابن قاضي شهبة بأنه اختصره اختصارًا حسنًا، وهو المصنف المعروف بـ«الكافي في علوم الحديث» الذي نكّت فيه وزاد فروعًا مستفيدًا من ترتيب شيخه بدر الدين بن جماعة ، كما صنف في الفقه والأصول واللغة ككتابه «مبسوط الأحكام» . وذكر جمال الدين الإسنوي أنه كان ملازمًا للتلاوة والفرائض في الجماعة مكثرًا من الحج والصدقة، إلا أنه عاب عليه تحيّله وتسرّعه في الوقيعة في بعض الناس بلا مستند .
أُصيب التبريزي بالصمم في أواخر عمره، وتوفي في القاهرة في 17 رمضان سنة 746 هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف في مصطلح الحديث وأصول الرواية، يختصر كتاب «علوم الحديث» لابن الصلاح بحذف المكرر واستيعاب جُلّ مادته مع إعادة ترتيب مباحثه وإضافة زيادات وتنكيتات علمية عليه، ليكون أيسر وأضبط لفوائد الفن وكافيًا لمن أقبل على درايته.