عبد الله كنون

توفي
1409 هـ
وُلد في
فاس

عبد الله كنون (1326–1409 هـ / 1908–1989 م) عالم وأديب ولغوي ومؤرخ مغربي، ورئيس رابطة علماء المغرب، اشتهر بكتابه النبوغ المغربي في الأدب العربي .

نسبه ونشأته وتعليمه

هو عبد الله بن عبد الصمد بن التهامي بن المدني كنون الفاسي الطنجي الحسني . وُلد في مدينة فاس يوم السبت 30 شعبان 1326 هـ ونشأ في أسرة سنية محافظة . حفظ القرآن في الكتّاب صغيراً، وأتقن حفظ المتون ورواية الحديث والشعر، ثم التحق بـجامع القرويين وتلقى العلوم عن كبار مشايخ عصره، واستقر بعد ذلك مع والده في طنجة . تلقى العلم عن والده عبد الصمد كنون، وعن أحمد بن محمد الأنجري، ومحمد بن عبد السلام السميحي، وعبد السلام بن الأشهب .

مسيرته العلمية والوطنية

أسس المعهد الإسلامي في طنجة وتولى إدارته حتى عام 1953 م، ثم هاجر إلى تطوان احتجاجاً على خلع سلطات الاحتلال الفرنسي للملك محمد الخامس، فأقام بتطوان مدرساً في المعهد العالي ومديراً لمعهد الحسن للأبحاث، ثم عُين وزيراً للعدل في حكومتها . وبعد توحيد المغرب أُوكلت إليه وظيفة الحاكم العام في طنجة . وكان من المساهمين في العمل الوطني؛ إذ شارك في تأسيس الجمعية الوطنية الأولى بقيادة محمد عبد الكريم الخطابي، وأسهم في تأسيس كتلة العمل الوطني .

نشط في الصحافة والنشر الثقافي؛ فأصدر مجلة «لسان الدين»، ورأس تحرير مجلة «الأنوار»، وأسس صحيفة «الميثاق» لسان حال رابطة علماء المغرب وترأسها حتى وفاته، كما أصدر مجلة «الإحياء» .

عضوياته ومكانته

انتُخب أميناً عاماً ورئيساً لرابطة علماء المغرب، وعُين عضواً في مجمع اللغة العربية بدمشق عام 1956 م، وانتُخب عضواً عاملاً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة عام 1961 م . كما عُين عضواً عاملاً في مجمع البحوث الإسلامية بـالأزهر عام 1963 م، وعضواً في المجلس التأسيسي لـرابطة العالم الإسلامي، ونال العضوية الشرفية في مجمع اللغة العربية الأردني منذ تأسيسه عام 1977 م، إلى جانب عضويته في المجمع العلمي العراقي والمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية .

هدَف في مصنفه الرئيس «النبوغ المغربي في الأدب العربي» إلى إبراز مساهمة المغرب في بناء صرح الأدب العربي وتتبع أطواره الفكرية وتراجم أعلامه لرفع الجهل بتاريخه الأدبي ، كما صنف «تفسير سور المفصل من القرآن الكريم» ملتزماً فيه بظاهر الآيات وتفسير المأثور عن السلف .

وفاته

توفي صباح يوم الأحد 5 ذي الحجة 1409 هـ (الموافق 1989 م) .

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب يجمع بين تاريخ الأدب والعلم والسياسة في المغرب الأقصى، مع إيراد تراجم أعلامه ونصوص من إنتاجهم الفكري من عهد الفتح الإسلامي إلى العصر الحديث، مستهدفاً إبراز إسهام المغرب في صرح الأدب والحضارة العربية وتتبع تطور الحياة الفكرية فيه.