عبد الله العشي

توفي
-
وُلد في
-

عبد الله العشي أستاذ وباحث جزائري بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة باتنة بـالجزائر، عُني بدراسة قضايا الفكر المعاصر ونقد العولمة الثقافية، ومن دراساته «ثقافة العولمة بوصفها خطابا متطرفا».

المسار الأكاديمي والاهتمامات الفكرية

عمل أستاذاً في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة باتنة في الجزائر، وتوجهت أبحاثه الفكرية نحو تفكيك الخطابات المعاصرة ومساءلة التحولات الثقافية والحضارية. وتركزت أطروحاته على نقد العولمة الثقافية بوصفها مقولة أيديولوجية تستغل معطيات العلم المعاصر لفرض الهيمنة وتوحيد العالم وإلغاء الخصوصيات الثقافية والهويات الذاتية للشعوب.

الرؤية النقدية لخطاب العولمة

ينطلق العشي في تحليله لظاهرة العولمة من ربطها المباشر بمنظومة ما بعد الحداثة، مبيناً أن هذا الخطاب يقوم على تفكيك العقل والقيم والنظم والمجتمعات والدول بغية إعادة صياغة جهاز المفاهيم برمته. ويقرر أن العولمة تمثل مرحلة الرأسمالية القصوى وما بعد السياسة والثقافة والهوية، متجاوزة الأطر الدينية واللغوية والقومية في مشروع مفتوح لإعادة تشكيل العالم.

كما يرى في دراسته «ثقافة العولمة بوصفها خطابا متطرفا» أن العولمة تمارس عنفاً رمزياً وثقافياً حاداً ضد الثقافات المغايرة بدلاً من الانخراط في حوار حضاري متكافئ، معتبراً إياها نسقاً استعمارياً يستهدف إلغاء الهويات. ويوضح أنها تستند إلى إيديولوجيا نفعية تُقصي البعد الأخلاقي والديني، وتعتمد آليات الإلغاء والتهميش مع توظيف وسائل الضغط السياسي والاقتصادي والاتهام بالإرهاب والمروق الدولي لإخضاع كل منظومة ترفض التماهي مع نموذجها الأوحد.

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • دراسة فكرية نقدية تتناول أبعاد العولمة الثقافية وتجلياتها الأيديولوجية بوصفها نسقاً استعمارياً متطرفاً يمارس الإقصاء والهيمنة على الهويات والخصوصيات الحضارية، مؤطرةً إياها ضمن خطاب ما بعد الحداثة الساعي إلى تفكيك البنى والنظم وإعادة صياغة العالم.