عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم
- توفي
- 1425 هـ
- وُلد في
- الرياض
عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (1387–1425 هـ / 1967–2004 م) باحث وفقيه وقاضٍ سعودي، عُني بالفقه والدعوة وتحقيق التراث العقدي والمسائل النجدية .
نشأته وتعليمه
هو أبو عبد الرحمن عبد السلام بن برجس بن ناصر آل عبد الكريم، ترجع أسرته إلى بلدة حرمة التابعة لمحافظة المجمعة، وينتسبون إلى المعامرة من بني سعد من بني تميم . وُلد في مدينة الرياض عام 1387 هـ، ونشأ في رعاية والديه في بيت ديانة وصلاح، وحفظ القرآن الكريم في صغره، وبدأ طلب العلم وهو في سن الثالثة عشرة .
تلقى تعليمه النظامي بالرياض؛ فالتحق بعد المرحلة الابتدائية بالمعهد العلمي التابع لـجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ثم درس بكلية الشريعة في الجامعة نفسها وتخرج فيها عام 1410 هـ . واصل دراساته العليا بالمعهد العالي للقضاء حتى نال درجة الماجستير، ثم حصل على درجة الدكتوراه عام 1422 هـ عن تحقيقه المشترك لكتاب «الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات» للفقيه عثمان بن جامع، تحت إشراف المفتي العام عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ .
شيوخه ومسيرته المهنية
تتلمذ على عدد من العلماء؛ وكان من أبرزهم عبد العزيز بن عبد الله بن باز الذي لازمه وحضر دروسه في «تفسير ابن كثير» و«بلوغ المرام»، ومحمد بن صالح العثيمين، وعبد الله بن عبد الرحمن الجبرين، وعبد الله بن محمد الدويش، وصالح بن إبراهيم البليهي .
عُيّن مدرساً في المعهد العلمي بمحافظة القويعية، وعمل قاضياً في وزارة العدل، ثم عُيّن أستاذاً مساعداً واستمر في عمله الأكاديمي حتى وفاته .
النشاط العلمي والشمائل
نشط في إبراز كتب ورسائل أئمة الدعوة النجدية عبر نشرها وتحقيقها وتخريج أحاديثها وترقيم نصوصها، وتوفير المخطوطات لطلاب العلم والباحثين . ووجّه جانباً من كتاباته إلى معالجة آداب التعلم ومنهجية التلقي، كرسالته «عوائق الطلب»، إلى جانب العناية بالسنة والتطبيق العملي في رسالته «ضرورة الاهتمام بالسنن النبوية» . وعُرف إلى جانب نشاطه الفقهي والتعليمي بالتواضع والوداعة، وقرض الشعر والمساجلات الأدبية مع أصحابه .
وفاته
توفي ليلة السبت 13 صفر 1425 هـ في حادث سير وهو في طريقه من الأحساء إلى الرياض، وذكرت رواية أخرى أن وفاته كانت مساء الجمعة 12 صفر 1425 هـ، وكان عمره حين وفاته قرابة ثمانٍ وثلاثين سنة .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
رسالة موجزة خُصصت لبيان أهمية العناية بالسنن الثابتة عن النبي ﷺ والحرص على تطبيقها والدعوة إليها، ودحض الشبهات المثارة للتزهيد فيها.
رسالة تتضمن أثرًا مسندًا يحتوي على مناظرة ومناصحة جرت بين التابعي وهب بن منبه ورجل تأثر بمذهب الحرورية من الخوارج.