عبد الرزاق عفيفي
- توفي
- 1415 هـ
- وُلد في
- -
عبد الرزاق عفيفي (1323–1415 هـ / 1905–1994 م) عالم أزهري وفقيه أصولي مصري استقر في السعودية، شغل منصب نائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء وعضوية هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية .
اسمه ونشأته وتعليمه
هو عبد الرزاق بن عفيفي بن عطية بن عبد البر بن شرف الدين النوبي المصري أصلًا ومنشأً، النجدي موطنًا ووفاة . ولد في السابع والعشرين من شهر رجب سنة 1323 هـ (الموافق 16 ديسمبر 1905 م، وقيل 1904 م) بقرية شنشور التابعة لمركز أشمون في محافظة المنوفية بمصر . نشأ في كنف أسرته بالريف المصري وحفظ القرآن الكريم صغيرًا واستظهر المتون العلمية .
التحق بالتعليم في الأزهر بالقاهرة وتدرج في مراحله الابتدائية والثانوية والقسم العالي، ونال الشهادة العالمية سنة 1351 هـ، ثم واصل دراسته في مرحلة التخصص بشعبة الفقه وأصوله ونال شهادتها بعد اجتياز الاختبارات المقررة .
مسيرته العلمية والعملية
بدأ حياته العملية مدرسًا بالمعاهد العلمية التابعة للأزهر، وتولى التدريس بمعهد الإسكندرية الديني ثم شغل منصب وكالته، وقام بالخطابة والإمامة وإلقاء الدروس هناك . انخرط في العمل الدعوي وكان أول وكيل لـجماعة أنصار السنة المحمدية في مصر، ورأس فرعها بالإسكندرية سنة 1365 هـ (1946 م)، ثم صار نائبًا للرئيس العام، وتولى رئاستها العامة سنة 1379 هـ (1959 م) بعد وفاة مؤسسها الشيخ محمد حامد الفقي، كما كان من كُتّاب مجلتها «الهدي النبوي» .
في سنة 1368 هـ (1949 م) تعاقدت معه مديرية المعارف السعودية برئاسة الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع للتدريس، فانتقل إلى المملكة العربية السعودية وعُيّن مدرسًا بـدار التوحيد في الطائف حتى عام 1370 هـ، ثم نُقل إلى معهد عنيزة العلمي، ثم انتقل في أواخر شوال سنة 1375 هـ إلى الرياض للتدريس بالمعاهد العلمية التابعة للشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ثم درّس بكليتي الشريعة واللغة العربية .
تولى إدارة المعهد العالي للقضاء عند إنشائه سنة 1385 هـ (وقيل 1384 هـ) وشارك في وضع مناهجه والتدريس فيه . وفي عام 1391 هـ نُقل إلى الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، فعُيّن نائبًا لرئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، واختير عضوًا في مجلس هيئة كبار العلماء منذ تأسيسه، وتولى رئاسة المجلس في بعض دوراته . كما مُنح الجنسية السعودية واستقر في الرياض، وشارك في الإشراف على العديد من الرسائل الجامعية ومناقشتها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه، والإفتاء وتدريس الحجاج في مواسم الحج .
تلاميذه
تتلمذ عليه عدد كبير من كبار العلماء والقضاة وأساتذة الجامعات في المدارس والمعاهد والجامعات والمساجد، ومن أبرزهم: مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، ورئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن غديان، والشيخ صالح بن فوزان الفوزان، والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي .
مكانته ووفاته
حظي بتقدير واسع لدى علماء عصره؛ فوصفه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز بالتواضع والعلم الجم والعقيدة الطيبة ، وأثنى عليه الشيخ محمد بن صالح العثيمين برجاحة العقل وبُعد النظر ورسوخ العلم وحسن التعليم ، وذكره المحدث محمد ناصر الدين الألباني بأنه من أفاضل العلماء ممن اتسموا بالأدب واللطف والأناة والفقه المحكم والاتباع الظاهر لمنهج السلف . كما عُرف بزهده وإعراضه عن الأضواء والشهرة .
توفي في مدينة الرياض صباح يوم الخميس 25 ربيع الأول 1415 هـ (الموافق 1 سبتمبر 1994 م)؛ وورد في مرثية أخرى أن وفاته كانت في 25 جمادى الأولى 1415 هـ . ودُفن بالرياض بعد أداء صلاة الجنازة عليه عقب صلاة الجمعة، عن عمر جاوز التسعين عامًا .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مؤلف يتناول الدفاع عن حجية السنة النبوية وتفنيد الشبهات والاعتراضات المثارة حولها وحول تدوينها وقبول أخبار الآحاد، مع إثبات الأصل الشرعي في حجية الوحي ووجوب اتباع ما جاءت به الرسل.
رسالة مختصرة في أصول العقيدة الإسلامية وعلم التوحيد، تهدف إلى تقريب مباحث الاعتقاد والاستدلال العقلي والنقلي عليها، وأُعدت مادتها لتناول جملة من مسائل التوحيد بأسلوب تعليمي موجز.
كتاب يجمع الفتاوى والمسائل العقدية والفقهية والرسائل العلمية في جزأين، متناولاً تقرير مسائل الإيمان والتوحيد وأحكام الكفر والردة والبدع، إلى جانب مباحث فقهية وأبحاث قرآنية وبلاغية.