عبد الرحمن بن نصر الشيرزي
- توفي
- 590 هـ
- وُلد في
- -
عبد الرحمن بن نصر الشيزري (ت. نحو ٥٩٠ هـ / ١١٩٤ م) فقيه وقاضٍ شامي على المذهب الشافعي، عاصر الدولة الأيوبية واشتُهر بكتاباته في تنظيم الحسبة والسياسة الشرعية .
نسبه ونشأته
هو عبد الرحمن بن نصر بن عبد الله العدوي الشيزري، ويُكنى بأبي النجيب ويُلقب بجلال الدين . وجاء في بعض التراجم باسم عبد الرحمن بن عبد الله بن نصر بن عبد الرحمن، ويُكنى بأبي الفضائل ويُلقب بجمال الدين ، وعُرف أيضاً بالطبري . وتعود نسبته إلى قلعة شيزر الواقعة بالقرب من المعرة في بلاد الشام، وسكن مدينة حلب .
القضاء ومسيرته العلمية
تولى الشيزري القضاء في مدينة طبرية، وكان فقيهاً على مذهب الإمام الشافعي . ارتبطت مسيرته بالعصر الأيوبي؛ إذ ألّف كتاب «المنهج المسلوك في سياسة الملوك» (ويُذكر أيضاً باسم النهج المسلوك) وأهداه للسلطان الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي، متناولاً فيه أصول تدبير الرعية وشؤون الحكم والجيوش وسياسة الدول .
برزت عنايته بضبط النظام العام والأسواق في مصنفه «نهاية الرتبة في طلب الحسبة»، الذي فصّل فيه واجبات المحتسب وكيفية الرقابة على أرباب الحرف وأهل الصنائع والكشف عن أساليب الغش والتدليس في المعاملات والسلع . كما عُرف له أيضاً مصنف «خلاصة الكلام في تأويل الأحلام» .
وفاته
توفي الشيزري في بلاد الشام نحو سنة ٥٩٠ هـ (الموافق نحو ١١٩٤ م) ، وقيل إن وفاته كانت نحو سنة ٥٨٩ هـ ، في حين ذكرت بعض المصادر المتأخرة تاريخاً متأخراً لوفاته سنة ٧٧٤ هـ .
تم تحديث الإجابة
قائمة المؤلفات
مصنف فقهي وإداري يتناول قواعد الحسبة العملية والرقابة على الأسواق وضبط أهل الصنائع والتنبيه على أساليب الغش والتدليس. يقدم دليلاً عملياً ومختصراً موجزاً لسلوك نهج الحسبة على الوجه المشروع والنظر في مصالح الرعية وأحوال السوقة، مطعماً بالآثار والحكايات ووسائل كشف التدليس في مختلف المهن والحرف.
مصنّف في الفكر السياسي الإسلامي وآداب الحكم وتدبير الدولة، يعرض أصول السياسة وتدبير الرعية، ومعرفة أركان المملكة وقواعد التدبير، إلى جانب شؤون الجيوش والحرب والجهاد. ينهج الكتاب مسلك الاختصار والإيجاز، والإرشاد إلى الأخلاق الكريمة والتحذير من الخصال الذميمة لضمان استقرار الحكم والعدل.