عبد المجيد الزندانى

توفي
1445 هـ
وُلد في
-

عبد المجيد الزنداني (ت. 1445 هـ / 2024 م) عالم وداعية يمني، عُرف باشتغاله بقضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وهو مؤسس ورئيس جامعة الإيمان في صنعاء .

نسبه ونشاطه الدعوي والتعليمي

هو عبد المجيد بن عزيز الزنداني . برز في العمل الدعوي والإسلامي في اليمن وخارجه، وأسس جامعة الإيمان في العاصمة صنعاء وتولى رئاستها وتدريس العلوم الشرعية فيها . اشتهر بنشاطه الواسع في مجال الإعجاز العلمي ومحاورة الباحثين والعلماء في مجالات العلوم الطبيعية والطبية وتقديم براهين القرآن لهم، وعقد محاضرات ومناظرات متلفزة ومسجلة في هذا الشأن كان من أشهرها شريط «إنه الحق» .

شارك في التأليف العقدي والدعوي، ومن أبرز مؤلفاته كتاب «توحيد الخالق» الذي اشترك في تأليفه مع أحمد بن أحمد سلامة وعبد الله الجرافي ، وكتاب «بينات الرسول ﷺ ومعجزاته» . كما كان له حضور في الساحة العامة اليمنية؛ فشارك في معارضة الدستور العلماني إبان قيام الوحدة اليمنية وألقى خطباً ومحاضرات حاشدة في مدن شتى كـعدن .

مكانته والآراء حوله

حظي بثناء عدد من الدعاة والعلماء المعاصرين؛ حيث أثنى عليه عائض القرني وعدّه من الدعاة المصلحين الذين نشروا قضايا الإعجاز القرآني وأسلم على أيديهم باحثون من دول شتى .

وفي المقابل، وُجِّهت إليه انتقادات من أطراف متعددة؛ إذ انتقد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي مواقفه السياسية كالمشاركة في العمل الحزبي والانتخابات والديمقراطية وحوار الأديان وآراءه المتعلقة بالمرأة والسياسة . كما انتقده عبد الكريم بن صالح الحميد في منهجه بـ«الإعجاز العلمي»، معتبراً أن محاولة التوفيق بين النصوص الشرعية ونظريات العلوم الحديثة تجعل الاعتماد على كلام الباحثين المعاصرين مقدماً على كلام السلف في التفسير .

وفاته

توفي عام 1445 هـ (2024 م).

تم تحديث الإجابة

قائمة المؤلفات

  • كتاب في دلائل النبوة والإعجاز، يجمع الأدلة والبراهين الدالة على صدق رسالة النبي محمد ﷺ، متناولاً البشارات السابقة والإعجاز العلمي والبياني، إلى جانب المعجزات الحسية الخارقة.